له، يا عبد الله! إن هذا حرم الله، لا ينبغى أن تصنع فيه هذا، فقال الرجل: فإنى لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه عمر". سفيان بن عيينة في جامعه، والأزرقى (١). ٢/ ٣٤٩١ - "عن إسماعيلَ بن أُميةَ: أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة، ولم يكن يدع أحدا يُبَوِّب داره حتى استأذنته هندٌ ابنة سهيل، وقالت: إنما أريد بذلك إحراز متاعِ الحاج وظهورهم، فأذن لها فَعملت بابين على دارها". الأزرقى (٢). ٢/ ٣٤٩٢ - "عن عمرو بن دينار، عن طلق قال: سأل عمرُ بن الخطاب زيدَ ابن صوحان أين منزلك بمنى؟ قال: على الشق الأيسر، قال عمر: ذلك منزل الدجَّ فلا تنزله، قال عمرو: والدَج هم التجار". الأرزقى (٣). ٢/ ٣٤٩٣ - "عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن إبراهيم ﵇ نصب أنصابَ الحرم يريه جبريلُ ﵇ ثم لمْ تحرك حتى كان قُصَىٌّ فحددها ثم لم تحرك حتى كان رسول الله ﷺ فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعى فحدَّدها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب فبعث أربعة من قريش كانوا يبدون في