جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب أن النبىليس من الرواة: ٢/ ٣٤٧٣

عن الواقدى، عن أشياخه قالوا: لما فتح عمر بن الخطاب مدائن كسرى كان فيما بُعِث إليه هلالان فبعث بهما فعلقهما في الكعبة". الأزرقى (١). ٢/ ٣٤٨٠ - "عن ابن سيرين: أن رجلًا من بنى حنظلة يقال له: حسكة هلك ابن له وترك أباه حسكةَ وأم أبيه، فرفع ذلك إلى أبى موسى الأشعرى، فكتب في ذلك إلى عمرَ ابن الخطاب، فكتب إليه عمر: أن ورث أم حسكةَ من ابن حسكةَ مع ابنها حسكة". ص (٢). ٢/ ٣٤٨١ - "عن إبراهيمَ: أنَّ رجلًا عَرف أختًا له سُبِيَتْ في الجاهلية، فوجدها ومعها ابن لها لا يدرى من أبوه، فاشتراهما ثم أَعتقهما، وأصاب الغلام موئلا ثم مات، فأتوا ابن مسعود فذكروا ذلك له"، فقال: انت أمير المؤمنين عمر فسله عن ذلك ثم ارجع فأخبرنى بما يقول لك، فأتى عمر فذكر ذلك له، فقال: ما أراك عصبة ولا بذى فريضة، فرجع إلى ابن مسعود فأخبره، فانطلق ابن مسعود حتى دخل على عمر، فقال: كيف أفتيت هذا الرجل؟ قال: لم أره عَصَبة ولا بذى فريضة، فقال عبد الله: هذا لم تورثه من قبل الرحم، ولا ورثته من قبل الولاء، قال ما ترى؟ قال: أراه ذا رحم وولي نعمة وأري أن ورثه قال: فورثه". ص (٣). ٢/ ٣٤٨٢ - "عن إبراهيمَ قال: ورثَ عمرُ بن الخطاب خالًا المالَ كُلَّهُ، وكان خالا وكان مولى". ص (٤). ٢/ ٣٤٨٣ - "عن عمرو بن شُعيب: أن عمرَ بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص إنك كتبت تسألنى عن قوم دخلوا في الإسلام فماتوا، قال: ترفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين وكتبتَ تسألنى عن الرجل يُسْلمُ فيعادِ القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد". ص (١). ٢/ ٣٤٨٤ - "عن عبيد بن عمير قال: رأى عمر بن الخطاب رجلًا يقطع شجرا من أشجار الحرم، فقال: ما تصنع؟ قال: ليست معى نفقة، فقال عمر: إن هذا حرام حرمه اللهُ ورسولُه؟ فقال: إنى معسر وليست معى نفقة، فأعطاه ولم يصنع به شيئًا". عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى في حديثه (٢). ٢/ ٣٤٨٥ - "عن ميمون بن مهران: أن رجلًا من الأنصار مر بعمرَ بن الخطاب وقد تعلق لحما، فقال له عمر: ما هذا؟ فقال: لحم أهلى يا أمير المؤمنين، فعلا رأسه بالدَّرةِ ثم صعد المنبر، فقال: إياكم والأحمرين اللحمَ والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال". أبو نعيم في حديث عبد الملك بن الحسن السقطى (٣). ٢/ ٣٤٨٦ - "عن عمر قال: ائتدِموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرةٍ مباركة". إبراهيم بن ثابت في حديثه، ص (٤). ٢/ ٣٤٨٧ - "حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه أن الأنصار جاءوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين! نجمع القرآن في

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.