جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فسكتوا، ثم عن ألا أحدثكم عنكم
الزبير: فحدثْنَا؛ ولو سكتْنَا لحدثْتَنَا، فقالَ: أما أنتَ يا زُبَيْرُ: فإِنَّكَ كافرُ الغضبِ مؤمن الرضَى، يومًا تكُونُ شيطَانًا ويومًا تكون إنسانًا أفرأيتَ يوم تكونُ شيطانًا مَنْ يَكُونُ الخليفةُ يومئذٍ؟ وأَمَّا أنتَ يا طلحةُ فلقد ماتَ رسولُ اللَّه ﷺ وَإنَّهُ عليكَ لعاتبٌ، وأما أنتَ يا عبد الرحمن فإنك لما جاءَكَ من خيرٍ لأهلٌ، وأمَّا أنتَ يا علىُّ: فإِنكَ صاحبُ رَأىٍ وفيك دُعَابَةٌ، وإن منكم لرجلًا لو قُسِّمَ إِيِمَانُهُ بين جندٍ من الأجنادِ لأَوْسَعَهُمْ -يريدُ عثمانَ بن عفانَ- وأمَّا أَنْتَ يا سعدُ فأنتَ صاحبُ مالٍ. وقال عمروُ بنُ الحارثِ: مجهولُ العدالةِ والمحفوظُ عن عمر وشهادتُه لهم أن رسول اللَّه ﷺ توفِى وهو عنهم راض". ابن عساكر (١). ٢/ ٣٣٨٩ - "عَنْ عمرَ قال: الْفَخِذُ مِن الْعَوْرَةِ". ابن جرير (٢).