المَلَكُ (الموكل بِه (*): أُفٍّ لكَ آذيت وعصيت، ثم توقد النار عليه إلى يوم القيامة فإذا خرجَ من قبره ضرب بها الملك) وجهه محماة فما ترونه يلقى بَعْدَ ذَلك؟ ! ". الديلمى وفيه أبان بن سفيان متهم (٢). ٢/ ٣١٨٦ - "عن عُمَرَ قالَ: سَمِعْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ يقولُ: لَئِنْ عِشْتُ -أَوْ بَقِيتُ- لأُخرِجَنَّ اليَهودَ وَالنَّصارَى مِن جَزيرَةِ الْعَربِ، حَتَّى لَا يَبْقَى فيها إلَّا مُسلِم". ابن جرير في تهذيبه (١). ٢/ ٣١٨٧ - "عن عُمَرَ قَالَ: وَجَدتُ حُلَّة إِسْتَبْرقٍ (تُبَاعُ في السوق (*)) فأتَيتُ بهَا النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَشْتَريها أَتَجَمَّل بِها؟ فقَال النَّبى ﷺ: هَذِهِ لِباسُ مَنْ لَا خَلاقَ لهُ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٢/ ٣١٨٨ - "عن عَبْدَة بنِ أَبِى لُبَابَةَ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ فِى المَسجِدِ وَرَجُلٌ قَائمٌ يُصلِّى عَلَيْه طَيْلَسانٌ ومُزرَّر بالدِّيبَاجِ، فَقامَ إلَى جَنْبهِ فَقَالَ: طَوِّلْ ما شِئتَ فَمَا أَنَا بِبَارح حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِك الرَّجُلُ انْصَرَفَ إلَيْهِ، قال: أَرنِى ثَوْبَكَ؛ فَأخَذَه فَقَطَع مَا عَلَيْه فيهِ مِنْ أَزْرَارِ الدِّيبَاجِ وقَالَ: دُونَكَ ثَوْبَكَ". ابن جرير (٣). ٢/ ٣١٨٩ - "عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَنِ اغْتَسَل يَومَ الجُمُعةِ فَهُو أَفْضَلُ، وَمَن تَوضَّأَ يَومَ الْجُمُعَةِ فبِها وَنِعْمَتْ". ابن جرير (١). ٢/ ٣١٩٠ - "عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ: أَمَّا قَلبِى فَلا أَمْلِكُ، وَلَكِن أَرْجُو أَنْ أَعْدِلَ فيمَا سِوَى ذَلِكَ". ابن جرير (٢). ٢/ ٣١٩١ - "عن ابنِ السِّعدِىِّ قَالَ: اسَتْعَملَنِى عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمِّا أدَّيتُهَا إِلَيْه أَعطَانِى عِمَالِتى، فَقُلْتُ: إنَّمَا عَملتُ على عَهْدِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِى، فَقُلْتُ مِثْلَ قَولِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: إِذَا أَعْطَيْتُك شَيئًا مِنْ غَير أَنْ تَسألَنى فَكُل وَتَصدَّق". ابن جرير (٣).