إِنَّمَا يُهْلِكُ هذهِ الأمَة كلُّ منافقٍ عليم (اللسان) (*) فاتَّقِ يَا أَحنفُ أن تكونَ مِنْهُمْ". العسكرى في الموعظ (١). ٢/ ٣١٥٥ - "عَنِ الأعمشِ عن خَيْثَمَةَ عن عدى بن حاتمٍ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: يؤتَى بناس يومَ القيامِة فيؤمرُ بهم إلى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذا دَخَلُوهَا ونَظَرُوا إلى نَعِيمِها وما أعدَّ اللَّهُ فِيهَا نُودُوا: أن أَخْرِجُوهُمْ منهَا فَلَا حَقَّ لَهُمْ فِيهَا. فيقولونَ: رَبَّنا لَوْ أَدْخَلتَنَا النارَ قبلَ أَنْ تُرِيَنَا الجنَّةَ وَمَا أعْدَدْتَ فيِهَا كَانَ أَهْوَنَ علينا فيقولُ اللَّهُ ﷿: ذَاكَ أَرَدتُ بكم - (إنكم) كنتم إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمونِى بالعظائِم، وإذا لَقيتُمْ النَّاسَ لقيتموهُمْ مُخْبتِينَ تُرَاءُونَ بخلافِ ما تُعْطُونَ، هِبْتُمُ النَّاسَ ولم تَهابُونِى، أَجْلَلتُمْ النَّاسَ ولم تُجلُّونِى، عرفتُم النَّاسَ ولم تَعْرِفُونِى، اليومَ أُذِيقُكُمْ من أَليِم العذابِ مَعَ (مَا) حُرِمْتُمْ من الثَّوابِ. قال الأعمشُ عن شقيقٍ عن عمرَ بن الخطابِ مثله، وزادَ فيهِ: أَلَا فاتَّقواُ اللَّهَ إِذَا خَلَوْتُمْ في أن تُعَظِّموُهُ وأَنْ تَهَابُوهُ، ولَا يَكُونُ أحدٌ أوثقَ عندكُمْ مِنْهُ". العسكرى (١). ٢/ ٣١٥٦ - "عن عمرَ قالَ: ما اجْتَمَع عِنْدَ النبى ﷺ أُدْمَان إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وتصَدَّقَ بِالآخَرِ". العسكرى (٢). ٢/ ٣١٥٧ - "عن أَبِى خالدِ الغَسَّانِىِّ قَالَ: حدثنى مَشْيَخَةٌ من أَهْلِ الشامِ أَدْرَكُوا عمرَ قَالُوا: لما استُخلفَ عمرُ صَعِد المِنْبَرَ، فلمَّا رَأَى النَّاسَ أَسْفَلَ مِنْهُ حَمِدَ اللَّهَ، ثم كَانَ أولُ كلامَ تكلمَ بِهِ بعْد الثناء عَلَى اللَّه وعَلَى رسُولِه": هوِّن عَليكَ فَإِنَّ الأمورَ ... بِكَفِّ الإلَهِ مقادِيرُهَا فليس يأتِيكَ مَنْهِيُّهَا ... وَلاَ قَاصِدٌ عَنْك مَأمُورُهَا