قَبْلَ مَوْلِدِهِ، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: قَرَأْتُ أَنَّ إِبْرَاهيمَ الخَلِيلَ وَجَدَ حَجَرًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ أَرْبعَهُ أَسْطُرٍ، الأَوّلُ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِى، وَالثَّانِى: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَا أَنَا، مُحمَّدٌ رَسُولِى، طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَاتَّبعَهُ، والثَّالثُ: إِنِّى أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَنِ اعْتَصَمَ بِى نَجَا، والرَّابِعُ: إِنِّى أَنَا اللَّه لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، الحَرَمُ لِى وَالكَعْبَةُ بَيْتِى، مَنْ دَخَلَ بَيْتى أَمِنَ مِنْ عَذَابِى". كر (١). ٢/ ٣١٥١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا رَبِّ وَدِدتُ أَنِّى أَعْلَمُ مَنْ تُحِبُّ مِنْ عِبَادِكَ فَأَحِبُّهُ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ عَبْدِى يُكْثِرُ ذِكْرِى، فَأنا أَذِنْتُ لَهُ فِى ذَلِكَ وَأَنا أُحِبُّهُ، وَإِذَا رَأَيْتَ عَبْدِى لَا يَذْكُرُنِى فَأَنا حَجَبْتُه عَنْ ذَلِكَ، وَأَنا أبغِضُهُ". العسكرى في المواعظ، وفيه "عنبسةُ القرشى" متروك (٢).