في ذلك، فأشاروا عليه، فطفِقَ عمر يستخير اللَّه فيها شهرًا، ثم أصبح يوما وقد عزم اللَّه له، فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكبوا عليها وتركوا كتاب اللَّه، وإنى لا أسوى كتاب اللَّه بشئ أبدًا". ابن عبد البر في العلم (١). ٢/ ٣١٠٢ - "عن ابن وهب قال: سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث -أو كتبها- ثم قال: لا كتابَ مع كتابِ اللَّه". ابن عبد البر (٢). ٢/ ٣١٠٣ - "عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شئ من ذلك فليمْحُه". أبو خيثمة، وابن عبد البر معا في العلم (١). ٢/ ٣١٠٤ - "عن قيس بن عبادة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: من سمع حديثا فأداه كما سمع فقد سلم". ابن عبد البر (٢). ٢/ ٣١٠٥ - "عن عمر ﵁ قال: السنةُ ما سنه اللَّه ورسوله، لا تجعلوا خطأ الرأى سنة للأمة". ابن عبد البر (٣). ٢/ ٣١٠٦ - "عن عمر قال: ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن يُنْهَى، ولا من فاسق بيّن فسقه، ولكنى أخاف عليها رجلا قد قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله". ابن عبد البر (٤). ٢/ ٣١٠٧ - "عن ابن عمر قال: لا تسألنى عما لم يكن؛ فإنى سمعت عمر يلعن من يسأل عما لم يكن". ابن أَبى خيثمة وابن البر معًا في العلم (١). ٢/ ٣١٠٨ - "عن عمر قال: لو كان المهر سناءً ورفعةً في الآخرة كان بنات النبى ﷺ ونساؤه أحقَّ بذلك". أبو عمر بن فضالة في أماليه (٢). ٢/ ٣١٠٩ - "عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشةَ ألفين وقال إنها حبيبةُ رسول اللَّه ﷺ". الخرائطى في اعتلال القلوب (٣). ٢/ ٣١١٠ - "عن عمر قال: إذا رزقك اللَّه وُدَّ امرئ مسلم فتمسك به". الخرائطى في مكارم الأخلاق (٤).