إِنَّ الإِسْلَام بَدَأَ جَذَعًا ثُمَّ ثَنِيًا، ثُمَّ رَبَاعيًا، ثُمَّ سُدُيْسًا ثُمَّ بَازِلًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا بَعْدَ البُزُولِ إِلَّا النُّقْصَانُ؟ ! ". حم، ع (١). ٢/ ٢٦٠٤ - "عن الزهرى قال: أَعْتَقَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ كُلَّ مُسْلِمٍ مِنْ رَقِيقِ بيت الْمَالِ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّكُمْ تَخْدُمُونَ الْخَلِيفَةَ بَعْدِى ثَلَاثَ سِنِينَ، وَشَرَطَ لَهُمْ أَنَّهُ يَصْحَبُكُمْ بِمِثْلِ مَا كُنْتُ أَصْحَبُكُمْ بِهِ، فَابَتَاعَ الخِيَارُ خِدْمَتَه منْ عثمَانَ الثَّلَاثَ سِنِين بغُلَامِه (أَبى فروة) ". عب (١). ٢/ ٢٦٠٥ - "عن الثورى، عن عاصم، عن الشعبى، قال: عُمَرُ أَوَّلُ جَدٍّ وُرِثَ في الإسلامِ". (عب) (٢). ٢/ ٢٦٠٦ - "عن مروان: أَنَّ عمَرَ حِينَ طُعنَ قال: إِنِّى كُنْت قَضَيْتُ في الجَدِّ قَضَايَا، فَإِنْ شِئْتمْ أَنْ تَأخُذوا بِهِ فَافْعَلُوا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: إِنْ نَتَّبعْ رَأيَكَ فَإِنَّ رَأيَكَ رُشْدٌ، وَإِنْ نَتَّبعْ رَأى الشَّيْخِ قبلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأى كَانَ". عب، ق (٣).