جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيدة: فَنَعَمْ، فلما التقَى النَّاسُ قُتِلَ أبو الأزورِ شهيدًا، فرجَع الكتابُ كتابُ عمرَ إِنَّ الَّذِى أوقَع أبا جندلٍ في الخَطِيئةِ قد تهيأ له فيها بالحجة، وإِذَا أتاكَ كتابى هذا فأقم عليهم حدَّهم، والسلامُ، فدعَا بهمَا أبو عبيدةَ فحدَّهُمَا، وأَبو جندلِ له شَرفٌ ولأبِيهِ، فكان يحدثُ نفسهُ حتى قيلَ: إنَّهُ قد وَسْوَسَ، فكتبَ أبو عبَيدةُ إلى عمرَ: أما بعدُ، فإنى قَدْ ضربتُ أبَا جندلٍ وإِنَّهُ قد حدَّثَ نفسَه حتى قد خشِينَا عليهِ أنهُ قد هَلَكَ، فكتبَ عمرُ إلى أَبى جندلٍ: أما بعدُ فإِنَّ الذِى أوقعكَ في الخطيئَةِ قَد