فَأَرْمَلُوا، فمروُّا بحىٍّ من الأعرابِ فَسَأَلُوهُمُ القِرَى فأَبَوْا، فسألوهُم الشِّراءَ فأبَوْا، فَضَغَطُوهُمْ فأصَابُوا مِنْ طعامِهِمْ، فذهبَ الأعرابُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يشكُونَهُمْ، فَأَشْفَقَتِ الأنصارُ، فقالَ عمرُ: تمنعونَ ابنَ السبيلِ ما يَخْلُقُ اللَّه بالليْلِ والنهارِ في ضُروع الإِبِلِ والغنم؟ لابنُ السبيلِ أحقُّ بالماءِ من الساكنِ عليه". مسدد، ق (٢). ٢/ ٢٣٥٥ - "عن عبد الرحمن بن عمرو أن عمرَ كتبَ إلى عماله بالشام: إِذَا سمعتمْ بالوباءِ قد وَقعَ فاكتبُوا إِلَىَّ، فجئتُ وهو نائمٌ وَذَاكَ بعد رُجُوعِهِ من سَرغٍ، فسمعتُه لَمَّا قامَ منْ نومَتِهِ يقولُ: اللهم اغفر لِى رجوعِى من سَرْغٍ". ابن راهويه (٣). ٢/ ٢٣٥٦ - "عن جرير قال: عَزَمَ عمرُ عَلَىَّ لأَكْتَوِيَنَّ". مسدد (١). ٢/ ٢٣٥٧ - "عن ليث عن رجل أن عمرَ أبصرَ رجلًا يسعى خلفَ إِنسانٍ وهو راكبٌ، أَوْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فقالَ: قَطَعَ (اللَّه) فؤادَهُ، قَطَعَ اللَّه فُؤَادَهُ، قَطَعَ اللَّه فُؤَادَهُ". مسدد (٢). ٢/ ٢٣٥٨ - "عن عبيد بن عُميرٍ الليثى أن عمَر بنَ الخطابِ رأى رجلًا وَبِظَهْرِ قَدَمِهِ لَمْعةٌ لم يُصِبْهَا الماءُ فقالَ لهُ عمرُ: أبِهذَا الوضوءِ تحضرُ الصلاةَ؟ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ: البردُ شديدٌ، ومَا مَعِى مَا يَكْفِينِى، فَرَقَّ لَهُ بَعْدَ مَا هَمَّ بِهِ، فقالَ لَهُ: اغْسِلْ ما تركتَ من قَدَمِكَ، وأعِد الصلاةَ، وأمرَ لَهُ بِخَمِيصَةٍ". ص، قط (٣). ٢/ ٢٣٥٩ - "عن الزهرى أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا يصلِّى في ثوبٍ واحدٍ مُلْتَحفًا بِهِ فقالَ: لا تَشَبَّهُوا باليهودِ، وإِذَا لَمْ يَجِدْ أحدُكُمْ إلا ثوبًا واحدًا فَليَتَّزِرْهُ".