جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معك أهل ذمة وعهد قد أوصى رسول الله ﷺ بهم، وأوصى بالقبط عن استوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما
من حوله من الروم: ليسَ هذا برأى، وكان (قد) دخلَ مع عمرو بن العاص رجل من أصحابهِ يعرفُ كلامَ الرومِ، فألْقَى إلى عَمْرو ما قالَ الملكُ، وخرج عمروٌ من عندِه، فلما خرج من الباب كبَّر وقال: لا أعود لمثلِ هذا أبدًا، وأعظم القومُ ذلك، وحمد اللَّه على ما رزق من السلامةِ، وكتب عمرو بذلِك إلى عُمرَ بن الخطاب،