جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مرة الهمدانىليس من الرواة: ٢/ ٢٠٨١

نَشِيجَ عمرَ وأنا في آخرِ الصفوفِ في صلاة الصُّبْحِ وهو يقرأُ سورةَ يوسفَ حتى بلغَ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ﴾ ". عب، ض، وابن سعد، ش، هب (٢). ٢/ ٢٠٨٣ - "عن الشعبى قال: سَاوَم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشروه فعطب، فقال للرجل: خذ فرسك، فقال الرجلُ: لا، قال: اجعل بينى وبينك حكَمًا، قال الرجل: شُريحٌ، فتحاكَما إليه، فقال شُريحٌ: يا أمير المؤمنين خُذْ ما ابتعت أَوْ رد كما أَخَذْت، قال عمر: وهل القضاءُ إلا هكذا؟ سر إلى الكوفةِ، فبعثه قاضيًا عليها، وإنه لأولُ يومٍ عرفَه فِيه". طب، وابن سعد، ق (١). ٢/ ٢٠٨٤ - "عن أُسَبْرِ بن جابر قال: كان عمر بن الخطابِ إذا أَتى عليه أمدَادُ أَهْلِ اليمنِ سألهم: أفِيكُم أُوَيْسُ بنُ عامرٍ؟ حتى أتَى عَلى أويس، فقال: أنت أويسُ بْنُ عامرٍ؟ قال: نعم، قال: مِنْ مراد، ثم من قَرَنٍ؟ قال: نعم، قال: فكانَ بك برصٌ فبرأتَ مِنْه إلا موضعَ دِرْهَمٍ؟ قال: نعم، قال: ألَك والدةٌ؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: يأتى عليكم أويسُ بنُ عامرٍ مع أَمْدادِ أَهْلِ اليمن من مُراد، ثم من قرَن، كان به برص؛ فبرأَ منه إلَّا موضعَ دِرهم، له والدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسم على اللَّه لأبره، فَإِن اسْتَطَعْت أن يستغفرَ لَك فافْعَل، فاستغفرْ لى؛ فاستغفرَ له، فقال له: أينَ تُريدُ؟ قال: الكوفة قال: ألا أَكْتُبُ لك إلى عَامِلِها؟ قال: أكون في غُبَّرِ النَّاسِ أحبَّ إلىَّ، فلما كان من العام المقبلِ حجَّ رجل من أشْرَافِهم؛ فوافقَ عمرَ فسأله عن أويسٍ، قال: تركته رثَّ الهَيئة، قليلَ المتاع، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقولُ: يأتى عليكم أويسُ بْنُ عامرٍ مع أمدادِ أَهْلِ اليمن من مراد، ثم من قرَن، كان به برصٌ؛ فبرأ منه إلا موضعَ درهمٍ، له والدةٌ هو بها برٌّ، لو أقسمَ على اللَّه لأَبَرَّه فإن استطعت أن يستغفرَ لكَ فافعل، فأتى أويسًا فقال: استغفر لى، قال: أنت أحْدَثُ عهدًا بسفر صالحٍ فاستغفرْ لى، قال: استغفر لى، قال: لقيتَ عمر؟ قال: نعم، فاستغفرَ له؛ فَفَطن له الناس؛ فانطلقَ على وجهه". ابن سعد، م، وأَبو عوانة، والرويانى، ع، حل، ق في الدلائل (١). ٢/ ٢٠٨٥ - "عن أسَيرِ بن جابر قال: كان مُحدثٌ بالكُوفةِ يحدِّثُنا فَإِذا فرغَ من حديثهِ تَفَرقوا ويبقى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلمُ كلامَه، فأحبَبته فَفَقَدْتُه؛ فقلتُ لأصحابى: هل تعرفونَ رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا؟ فقال رجلٌ من القومِ: نعم أنا أَعْرفه، ذلك أويسٌ القَرَنِىُّ، قلت: فتعلمُ منزله؟ قال: نعم، فانطلقتُ معه حتى ضَرَبْتُ حجرته، فخرج إلىَّ، قلت: يا أخى، ما حَبَسك عنا؟ قال: الْعُرْىُ، وكان أصحابُهُ يسخرونَ به ويُؤْذُونه، قلت: خُذْ هذا البُرْد فَالْبَسْه، (قال: لا تفعل؛ فإنهم إذن يؤذوننى إن رَأَوْه علىَّ، فلم أزل به حتى لبسه)، فخرج عليهم، فقالوا: (خُدِعَ عن برده هذا؟ قال: فجاء فوضعه وقال: ألا ترى؟ قال أسير: فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه! ! الرجل يعرى مرة، ويكتسى مرة، فأخذتهم بلسانى أخذًا شديدًا، فقُضى أن أهل الكوفة وَفَدوا إلى عمر، فوفد رجلٌ ممن كان يَسْخرُ به، فقال عمر: هل ههنا أحد من القَرَنِيِّين؟ فجاء بذلك الرجل، فقال (إن رسول اللَّه ﷺ قد قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال) له أويسٌ، لا يدع باليمن غير أَمٍّ له، وقد كان به بياضٌ فدعا اللَّه فأذهَبَه عنه إلا مثلَ موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفرْ لكم، قال: فقدم علينا، قلتُ: من أين؟ قال: من اليمن، قلت: ما اسمك؟ قال: أويس، قلت: فمن تركت باليمن؟ قال: أُما لى، قلت: أكان بك بياضٌ فدعوت اللَّه فأذهبه عنك؟ قال: نعم، قلتُ: استغفرْ لى، قال: أو يستغفر مثلى لمِثْلِك يَا أمير المؤمنين؟ قال: فاستغفر، قلت له: أنت أخى لا تفارقنى، فامَّلس منى، فَأُنْبِئْتُ أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذلك الرجل (الذى) كان يسخر به ويحقره يقول: (ما) هذا فينا وما نعرفه؟ فقال عمر: بلى، إنه رجل كذا، كأنه يضعُ من شأنِه، قال: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس نَسْخَر به، قال: أَدْرِك ولا أرَاكَ تُدرك، فَأقبلَ ذلك الرجل حتى دخل عليه قبلَ أن يأتى أهله، فقال له أويس: ما هذه بعادتك فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقولُ فيك: كذا وكذا فاستغفرْ لى يا أُويس، قال: لا أفعلُ حتى تجعلَ لى عليك أن لا تسخر بى فيما بعد، ولا تذكر الذى سمعته من عمر إلى أحد؛ فاستغفر له، قال أُسير: فما لبثنا أن فشا أمره في الكوفة؟ فأتَيْتُه فدخلت عليه فقلت: يا أخى ألا أول العجب ونحن لا نشعر؟ قال: ما كان في هذا ما أتَبلَّغُ به في النَّاسِ، وما يُجزى كل عبدٍ إلا بعمله، ثم امَّلس منهم فذهب". ابن سعد، حل، ق في الدلائل، كر (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.