اللَّه فِى مَعصِيَةِ -آدَمَ ﵇: ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ فَصَاحِبُنَا لَمْ يَعْزِم عَلَى (إسْخَاطِ) رَسُولِ اللَّه ﷺ وَلَكِنَّ الخَوَاطِرَ الِّتِى لا يَقْدرُ أَحَدٌ دَفعَهَا عَنْ نَفْسِهِ، ورُبَّمَا كَانَتْ مِنَ الفَقِيهِ فِى دينِ اللَّه، العَالِمِ بِأمْرِ اللَّهِ، فَإذَا نُبِّهَ عَلَيْهَا رَجَعَ وأَنَابَ، فَقَال: يَا بْنَ عَبَّاسٍ: مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَرِدُ بُحُورَكُمْ، فَيَغُوص فِيها (مَعَكُمْ) حَتَّى يَبْلُغَ قَعْرَهَا؛ لَقَدْ ظَنَّ عَجْزًا". الزبير بن بكار في الموفقيات (١). ٢/ ٢٠٤١ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ حَدِيرٍ الأَسَدِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ يقُولُ: ثَلاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَيْكُمْ وَبِهنَّ يُهْدَمُ الإِسْلامُ: زَلَّةُ عَالِمٍ، وَرَجُلٌ عَهِدَ النَّاسُ عِنْدَهُ عِلْمًا (فَاتَّبَعُوهُ عَلى زلَّةٍ (وَرَجُلٌ مُنافِقٌ) قَرَأ الْقُرْآنَ (فَمَا) أَسْقَطَ مِنْهُ أَلفًا وَلا وَاوًا أَضَلَّ النَّاسَ عَنِ الهُدَى (إِذْ) كَان أَجْدَلَهُمْ، وَأَئمَّةٌ مُضِلُّونَ". آدم بن (أَبى) إياس في العلم، ونصر المقدسى في الحجة، وجعفر الفريابى في صفة المنافق (٢).