عند حُجْرَةِ عائشةَ يقول: اللهم بارك لنا في مدِينَتِنَا وصاعِنا ومُدِّنا، وشامِنَا ويَمَنِنَا، ثم استقبلَ مطلعَ الشمسِ فقال: من هَهُنا يطلعُ قَرْنُ الشيطانِ، من ههنا الزَّلازل والفتنُ والفدَّادُونَ". رسته في الإيمان، ورجاله موثقون، غير أنى أظن أن نسخته سقط منها لفظ: ابن، فإن الحديث معروف عن ابن عمر لا عن عمر خصوصا أن في إسناده: عن بشر بن حرب قال: سمعت عمر، وبشر بن حرب لم يدرك عمر، ثم رأيت كر، أخرجه عن تفسير ابن حرب، قال: سمعت عمر فذكره، وقال: كذا قال: والصواب ابن عمر، فحمدًا لله ﷿ (١). ٢/ ٦٥١ - "عَنْ محاربِ بن دِثَار عن عمرَ قالَ: بينما نحنُ عند رسول الله ﷺ إذا أتاه رجلٌ أبيضُ الثيابِ، طيبُ الريحِ فوضعَ يده على ركبةِ رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمن بالله واليومِ الآخر والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ والجنةِ والنارِ، وبالقدر خيرهِ وشرَّه، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمنٌ؟ قال: نعم، قال: صدقت، فعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ: صدقت، قال: فما الإسلام؟ قال: تقيمُ الصلاة، وتؤتى الزكاةَ وتحجُّ البيتَ، وتصومُ رمضان، وتغتسل من الجنَابَةِ، قال: فإذا أنا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ؟ قال: نعم، قال: صدقت: فتعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ صدقت، قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك، قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: صدقت، ثم أدبر، قال رسول الله ﷺ: علىَّ بالرجل، فالتمسوه فلم يقدروا عليه، فقال: هذا جبريل جاءكم ليريَكم دينكم، وما أتانى في صورة قط إلا عرفته قبل مدَّتى هذه". رسته في الإيمان (٢).