جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قيس فسرحهم وحبسه عنده حولا، ثم عن هل تدرى لم حبستك
عُمَرُ: إِنَهُ سَيَكُونُ نَاسٌ يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، ويُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ منْ مَغْرِبِهَا، ويُكَذِّبُونَ بعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكذِّبُونَ بالحَوْضِ، وَيُكذِّبُونَ بَقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِن النَّارِ بَعْدَ مَا امْتَحَشُوا (*) ". عب، ص، والحارث، ق في البعث (٢). ٢/ ٤٣٠ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُؤمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ عالِمٌ فهُوَ جَاهِلٌ، فنَازَعَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: من زَعَمَ أَنَّهُ في الجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ".