جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النَّبِىُّ ﷺ تُسَمُّونَهُ بِاسْمِ فَرَاعِنَتِكم، لَيَكُونَنَّ فِى هَذِه الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الوليدُ لهُوَ شرٌّ لهذهِ الأُمَّةِ مِن فِرْعَونَ لِقَوْمِهِ". حم، حب في الضعفاء، وقال: خبر باطل، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، واستند إلى قول ابن حبان، ورد الحافظ ابن حجر في كتاب (القول المسدد في الذَّبِّ عن مسند أحمد) كلام ابن حبان وابن الجوزى، وقد سقت كلامه في كتاب اللآلئ المصنوعة، وللحديث طرقٌ أخرى موصولة ومرسلة تأتى في محالها من هذا الكتاب، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الدلائل، زاد فيه بعد قوله: "بأسماءِ فراعنتكم": غيِّروا اسمه فسمُّوه عبد الله فإنه سيكون، والبقية سواء (٢).