جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الخرائطى في اعتلال القلوب . ١/ ٥٩٦ عن سالم بن عبد الله

إن رسول الله ﷺ كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْى، وإِنَّما أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِئُ، فَإِذَا أَصَبْتُ فاحمدُوا الله، وإن أَخْطَأتُ فقوِّمُونِى". أبو ذر الهروى: في الجامع (٢). ١/ ٦٠٥ - "عن ابن أبى مُليكة، عن أبى بكر الصديق أن النبى ﷺ كثيرا ما كان يقول: اللَّهُمَّ أغْنِنَا بِحَلَالِكَ عَن حَرَامِكَ، وَأَغْنِنَا مِنْ فَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ". العسكرى في المواعظ (١). ١/ ٦٠٦ - "عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال: كان أبو بكر الصديق يدعو بهذا الدعاء: اللهمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ برحمتِك الَّتى لَا تُنَالُ مِنْكَ إِلَّا بالْخرُوج". العسكرى (٢). ١/ ٦٠٧ - "قال الديلمى في مسند الفردوس: أخْبَرنَا والِدِى وَقَالَ: أَنَا أُحِبُّهَا مُنْذُ سَمِعْتُ شَيْخى أبَا إِسْحَاقَ إِبْراهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمرَاغِى، والمطهر بن محمد بن جعفر البيع بأصبهان، قالا: إِنَّا نُحِبُّها منذ سمعنا من أبى سعيد إسماعيل بن على بن الحسين السَّمان، قال: أنا أحِبُّهَا منذ سمعت من أحمد بن محمد بن عبد الله بن حفص الصوفى قال: أنا أحبُّها. منذ سمعت من أبى بكر بن محمد بن محمود الفارسى الزاهِد بِبَلخ، قال: أنا أحبها، منذ سمعت أبا سهل ميمون بن محمد بن يونس الفقيه قال: أنا أحبها منذ سمعت من عبد الله بن موسى السلامى قال: أنا أحبها منذ سمعت من أحمد بن العباس الحضرى قال: أنا أحبها منذ سمعت من عبد الملك بن قريب الأصمعى قال: أنا أحبها منذ سمعت من ابن عون قال: ، أنا أحبها منذ سمعت من محمد بن سيرين، قال: أنا أحبها منذ سمعت من أبى هريرة، فقال: أنا أحبها منذ سمعت من أبى بكر الصديق يقول: لا أزالُ أُحِبُّ العنكبوت منذ رأيت رسول الله ﷺ أحَبّها، وقال: جزى الله ﷿ العنكبوت عنا خيرا فإنها نسجت عليَّ وعليكَ يَا أبَا بَكْرٍ فِى الغَارِ حتى لم يرنَا المشرِكُونَ ولَم يَصِلُوا إِلَينْا، قال الديلمى: وَأنَا أُحِبُّها مند سَمِعتُ والدى يقول هذا الحديث". (١) ١/ ٦٠٨ - "عَنْ أَبى بكر الصديق قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِى النَّأنأَةِ، قِيلَ: وَمَا النَّأنأَةُ؟ قالَ: حِدَّةُ الإِسْلَام وَبَدْؤُهَا" (قال الديلمى في مسند الفردوس: رواه ابن ماجه - حدثنا على بن محمد والحسين بن إسحاق قالا: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن طارق بن شهاب، عن أبى بكر، انتهى، وليس في النسخ الموجودة الآن من سنن ابن ماجه، ولا ذكره أصحاب الأطراف، فلعله في بعض الروايات التى لم تصل إلى هذه البلاد، أو في غير السنن من تصانيف ابن ماجه، كالتفسير وغيره) ". .... (٢). ١/ ٦٠٩ - "عَنْ أم جعفر أن فاطمة بنت رَسُولِ الله ﷺ قالت: يا أسماءُ! إِنِّى استَقْبحتُ مَا يُصْنَعُ بالنِّسَاءِ، إنه يطرحُ على المرأةِ الثوبُ فَيَصفُهَا، فقالتْ أسماءُ: يا بنتَ رسولِ الله! أَلَا أريك شيئا رأيتُه بأرضِ الحبشَةِ؟ ! فدعت بجرائدَ رطبةٍ فَحَنَتها ثم طرحت عليها ثوبًا، فقالت فاطمةُ: ما أحسنَ هذاَ وأجمله، يعرف به الرجلُ من المرأة فإذا أنا مِتُّ فاغسلينى أنت وعلىٌّ ولا يدخُلن علىَّ أَحدٌ، فلما توفيت جاءت عائشةُ تدخلُ، فقالت أسماءُ: لا تدخلِى، فشكت إلى أبى بكر فقال: إن هذه الخَثْعمية تحولُ بينى وبين ابنة رسولِ الله، وقد جعلتْ لها مثل هودجِ العروسِ، فَجاءَ أبُو بكرٍ فوقَفَ على الباب وَقَالَ: يا أسماءُ! مَا حَملكِ أن مَنَعْتِ أزواجَ النَّبِىِّ ﷺ يدخلن عَلى ابنة النَّبِىِّ ﷺ وجعلت لها مثل هودج العَروسِ؟ فقالت: أَمَرَتْنِى أن لا يدْخُلَ عليهَا أحدٌ، وَأَرَيْتُهَا هذَا الَّذِى صَنَعْتُ وهى حَيَّةٌ، فَأَمَرَتْنِى أَنْ أَصْنَعَ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَ أَبو بكر: فاصْنعِى ما أَمَرَتْكِ ثم انصَرفَ، ثم انصرفت، ثم غسَّلَها علىٌّ وأسماءُ". ق (١). ١/ ٦١٠ - "عَنْ قيس بن أبى حازم قال: دخلتُ أَنَا وَأَبِى عَلَى أَبِى بَكْر فَإِذَا هُو رَجلٌ أَبيضُ خفيفُ اللحمِ وعندهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ تَذُبُّ عنهُ - وَهِىَ موشومةُ الْيَدَينِ كَانُوا وَشَمُوهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ نَحْوَ وشمِ البَرْبَرِ، فَعُرِضَ عليهِ فَرسانِ فَرَضيَهما، فحملنِى علَى أَحَدِهما وحملَ أَبِى عَلى الآخر". ابن جرير (٢). ١/ ٦١١ - "عَنْ محمد بن إسحاق، عن أبيه أن أبا بكر الصديق قال عند وفاة النبى ﷺ: اليومَ قد فقدنا الوحىَ من عِند الله ﷿ بالكلام". أبو إسحاق الهروى في دلائل التوحيد. ١/ ٦١٢ - "عَنْ يح يى بن سعيد، عن القاسم بن محمد قال: توفى رسول الله ﷺ وعمرو بن العاص بِعُمَانَ أو بالبحرين فبلَغَتْهمْ وفاةُ رسول الله ﷺ واجتماعُ الناسِ على أبِى بكرٍ، فقال لهُ أَهْلُ الأَرْضِ: مَنْ هَذا الذى اجتمعتْ الناسُ عليه؟ ابنُ صاحِبكُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: فأخوه؟ قال: لا، قالوا؟ فأقْرَبُ النَّاسِ إِليْهِ؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: فَمَا شَأنُهُ؟ قَالَ: اخْتَارُوا خَيْرَهُمْ فأمَّروُه، فَقَالُوا: لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا هذَا". ابن جرير (١). ١/ ٦١٣ - "عَنْ أبِى بكرٍ الصديق قَالَ: قال رسول الله ﷺ: "الشرك أخفى في أمتى من دبيب النمل على الصفا، قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله! فكيف المنجا والمخرج من ذلك؟ قال: ألا أخبرك بشئ إذا قلتهُ برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: قل: (اللهمَّ إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم) ". الحسين بن سفيان، والبغوى (٢). ١/ ٦١٤ - "عَنِ ابن عباس، عن أبى بكرٍ الصديق: أَنه كره بيعَ اللحمِ بالحيوانِ" (٣). ١/ ٦١٥ - "عَنْ عائشَةَ قَالْت: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ اخْتَلفُوا فِى دَفْنِه، فقال أبو بكر: سمعت من النبى ﷺ شيئًا ما نسيته، قال: مَا قَبضَ الله نبِيًا إلَّا فِى الموضِع الذِى يجبُ أن يدفنَ فيه، ادْفِنُوهُ فِى مَوْضِع فِراشِه". ت وقال: غريب، وفيه "المليكى" يضعف في الحديث من قبل حفظه، قال: فقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه ع، ولفظه: سمعته يقول: لَا يُقْبَضُ النَّبِىُّ إِلا فِى أحَبِّ الأَمْكِنَةِ إِلَيْهِ، ادفِنُوهُ حَيْثُ قُبِضَ (١). ١/ ٦١٦ - "عَنْ عَمْرَة بنت عبد الرحمن، عن أمهاتِ المؤمنين أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: كيف نبنى قبرَ رسول الله ﷺ أنجعله مسجدًا؟ فقال أبو بكر: سمعت النبى ﷺ يقول: لَعَن الله اليهودَ والنَّصَارى اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ، قالوا: فكيف نَحْفِرُ لَهُ؟ فقال أبو بكر: إن من أهل المدينة رَجُلًا يَلْحَدُ، ومن أهل مكة رجلٌ يَشُقُّ، اللهم فأَطِلعْ علينا أحَبَّهُمَا إليك أن يعمل لِنَبِيِّكَ، فأطلَعَ أبو طلحة، وكان يَلْحَدُ، فأمره أنْ يلْحَدَ لرسول الله ﷺ ثُمَّ دُفِنَ وَنُصِبَ عليه اللَّبِنُ". أبو بكر محمد بن حاتم، ابن زنجويه، البخارى في كتاب فضائل الصديق (٢). ١/ ٦١٧ - "عَنْ مُحمد بنِ إسحاقَ عن جُبيرٍ، عن عِكْرمَةَ، عَن ابنِ عَباسٍ قال: لَمَّا أرادوا أن يحْفِرُوا لرسول الله ﷺ وكان أبُو عبيدةَ بْنُ الجَراحِ يَضْرحُ (يحفرُ) لأَهْلِ مَكَّةَ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بْن سَهلٍ هو الذى كَان يحفِرُ لأهل المدينةِ، وكانَ يلْحَدُ، فدعا العباسُ رجلينِ، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبى عُبَيْدَةَ، وقال للآخر: اذهب إلى أبى طَلْحَةَ، اللَّهُمَّ خِرْ لرسولك، فوجد صاحبُ أبى طلحةَ أبَا طلحةَ فجاء به، فَلَحدَ لرسول الله ﷺ فلما فُرغَ من جهازه يَوْمَ الثُّلَاثاءِ وُضِعَ على سريره، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: نَدْفِنُهُ في مسجده، وقال قائل: يُدْفَنُ مع أصحابه، فقال أبو بكر: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَا قبِضَ نَبِىٌّ إلَّا دُفِنَ حَيْثُ قُبِضَ، فَرُفِعَ فِرَاشُ رسول الله ﷺ الذى تُوُفِّىَ فيه، فَدُفِنَ تَحْتَهُ، ثُمَّ دُعِىَ النَّاسُ إلى رسول الله ﷺ يُصَلُّونَ عليه أرْسالًا، الرِّجالُ حتَّى إذا فُرغَ مِنْهُمْ أُدْخِلَ النِّساء، حتى إذا فُرغَ من النساء أُدْخِلَ الصّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رسول الله ﷺ أحَدٌ، فَدُفِنَ رسول الله ﷺ مِنْ أوْسَطِ اللَّيلِ، لَيْلَةَ الأرْبِعَاءِ ونزل في حفرته علىٌّ والفضل وقثم وشقْران وقال أوس بن خولى: أنشدك بالله وحطها من رسول الله ﷺ فقال له على: انزل، فَنَزَلَ، وقد كان شقران أخذ قطيفة كان رسول الله ﷺ يلبسها فدفنها في القبر، ثم قال: والله لا يلبسها أحدٌ بعده أبدا". ابن المدينى، ع؛ قال ابن المدينى: في إسناده بعض الضعف، وحسين بن عبد الله بن العباس منكر الحديث (١). ١/ ٦١٨ - "عَنْ عمر مولى غفرة قال: لما استمروا في دفن رسول الله ﷺ قال قائل: نَدْفِنُه حيثُ كان يصلى في مقامه، وقال أبو بكر: مَعَاذَ الله أن نَجْعَلَهُ وَثَنًا يُعْبَدُ، وقال آخرون: نَدْفِنُه فِى الْبَقِيع حَيْثُ دُفِنَ إِخْوانُهُ من المهاجرين، قال أبو بكر: إِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نُخرج قَبْرَ رسول الله ﷺ إلى البقيع فَيعُوذ بِهِ عائِذٌ من الناس لله عليه حَقٌّ، وَحقُّ اللهِ فهوَ حَقُّ رسول الله ﷺ فإن أَخَذْنَاه ضَيَّعْنَا حَقَّ اللهِ، وإن أخْفَرْنَا أخْفَرْنَا قَبْرَ رَسُولِ الله ﷺ قالوا: فما ترى أنت يا أبا بكر؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ: "ما قَبضَ اللهُ نَبِيّا قطُّ إلا دُفِنَ حَيْثُ قَبَضَ رُوحَهُ" قالوا: فأنت واللهِ رَضِىٌّ مُقْنِعٌ، ثُم خَطُّوا حول الفراش خطّا ثم احتمله علِى والعباسُ والفضلُ وأهله، وَوَقَع القَوْمُ في الحفر يحفرون حيث كان الفراشُ". محمد بن حاتم في فضائل الصديق، قال ابن كثير: وهو منقطع من هذا الوجه، فإن عمر مولى غفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق (١). ١/ ٦١٩ - "عَنْ أَيُّوب قَالَ: قَالَ عَبْد الرَّحمن بن أبى بَكْرِ: رَأَيْتُكَ يَومَ أُحُدٍ فَصَدَفْتُ عَنْكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَكِنِّى ما صَدَفْتُ عَنْكَ". ش (٢). ١/ ٦٢٠ - "عَنْ يزيد بن أبى سفيان قال: قال أبو بكر لما بعثنى إلى الشام! يا يزيد! إن لك قرابة عسيتَ أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله ﷺ قال: "من ولى من أمر المسلمين شيئًا فَأَمَّرَ عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدًا من مال أخيه شيئًا محابة له فعليه لعنة الله، أو قال: برئَتْ منه ذمةُ الله، إن الله دعا الناس إلى أن يؤمنوا بالله فيكونوا حمى الله، فمن انتهك في حمى الله شيئًا بغير حقه فعليه لعنة الله، أو برئت منه ذمة الله ﷿". حم، ك، ومنصور بن منعة البغدادى في الأربعين، وقال: حسن المتن، غريب الإسناد (١). ١/ ٦٢١ - "عَنِ ابن شهاب أن أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأزواج النبى ﷺ كانوا يرون الغُسْلَ إذا جَاوَزَ الخِتانُ الختانَ". ص (٢). ١/ ٦٢٢ - "قال الحافظ عماد الدين بن كثير في مسند الصديق، قال الحاكم أبو عبد الله النيسابورى: حدثنا بكير بن محمد الصيرفى بمرو، حدثنا موسى بن عبد الله بن حسن، عن إبراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمى، حدثنا القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: جمع إِلَىَّ الحديث عن رسول الله ﷺ فكانت خمسمائةِ حديثٍ، فبات ليلةً يتقلبُ كثيرًا قالت: فغمنى، فقلت: يتقلبُ لشكوى أو لشئ بلغه، فلما أصبح قال: أَىْ بُنَيَّةُ! هَلُمِّى الأحاديث التى عندك، فجئته بها، فدعا بنارٍ فَحرَقَهَا، وقال: خشيتُ أن أموت وهى عندك فيكون فيها أحاديثُ عن رجل ائْتَمَنْتُهُ ووثقت به ولم يكن كما حدثنى، فأكون قد تقلدتُ ذلك". وقد رواه القاضى أبو أمية الأخوص بن المفضل بن غسان الغلانى عن أبيه، عن على

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.