جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عروة والقاسم بن محمد عن أوصى أبو بكر عائشة أن يدفن إلى جنب

فَلَمَّا تُوُفِّى حُفِرَ لَهُ، وَجُعِلَ رَأسُهُ عِنْدَ كَتِفَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَألْصِقَ اللَّحدُ بِقبرِ رَسُولِ اللهِ". ابن سعد (١). ١/ ٥٠٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ زُبَيْدَ بْنَ الصَّلْتِ يَقُول: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّديقَ يَقول: لَوْ أَخَذْتُ سَارَقًا لأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْتُرَهُ اللهُ، وَلَوْ أَخَذْتُ شَارِبًا لأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْتُرَهُ اللهُ". ابن سعد، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٢). ١/ ٥٠٥ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَبو بَكْرٍ في ناحِيةِ الْمَدِينَة، فَجَاءَ فَدَخلَ عَلَى رسُولِ الله ﷺ وَهُوَ مسجَّى، فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُول الله ﷺ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَيَبْكِى وَيَقُولُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، طِبْ حَيًا وطِبْ مَيَّتًا فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَر بْنِ الْخَطابِ وَهُوَ يَقُولُ: مَا مَاتَ رسُولُ اللهِ ﷺ وَلا يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ اللهُ الْمُنَافِقينَ، وَحَتى يُخْزِىَ اللهُ المُنَافِقِينَ، قَالَ: وَكَانُوا قَدِ اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ فقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ ارْبِعْ عَلَى نَفْسِكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ مَاتَ، أَلَمْ تَسْمَع اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾، قَالَ: ثُمَّ أَتَى المِنْبَر فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: إنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الّذِى تَعْبُدُونَ، فَإِنَّ إِلَهَكمُ مُحَمَّدٌ قَدْ مَاتَ، وإِنْ كَانَ إِلَهكَمُ الَّذِى في السَّمَاءِ، فَإِنَّ إِلَهَكمُ لَمْ يمتْ، ثُمَّ تَلا: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ حَتَّى خَتَمَ الآيَة، ثُمَّ نَزَلَ. وَقَدِ اسْتَبْشَرَ المُسْلِمُونَ بِذَلِكَ، وَاشْتَدَّ فَرحُهُمْ، وَأُخِذَ الْمُنَافِقُونَ بِهِ، فَقالَ عبدُ اللهِ: فوالَّذِى نَفْسِى بِيَدهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنَا أَغطِيَةٌ فَكُشِفَتْ". ش، والبزار (١). ١/ ٥٠٦ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُمْ شَكُّوا في قَبْرِ النَّبِىَّ ﷺ أَيْنَ يَدْفِنُونَهُ، فَقالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِىَّ لا يُحَوَّلُ عَنْ مَكَانِهِ؛ فَيُدْفَنُ حَيْثُ يَمُوتُ، فَنَحَّوْا فِراشَهُ فَحَفَرُوا لَهُ مَوْضِعَ فِرَاشِهِ". ش، حم (وفى لفظ: لم يقبر نبى إلا حيث يموت. قال ابن كثير: هذا منقطع من هذا الوجه، فإن والد ابن جريج فيه ضعف، ولم يدرك أيام الصديق) (٢). ١/ ٥٠٧ - "عَنْ زُبَيْد بْن الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَرْسَل الَى عُمَرَ يَسْتَخْلِفُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: يَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا فَظًا غَلِيظًا، فلو قد وَلِيَنَا كَان أَفظَّ وَأَغْلظَ، فَمَا تَقُولُ لِرَبَّكَ إِذَا لَقيْتَهُ وقَدِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عُمَر؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَبِرَبِّى تُخَوِّفُونِى؟ أَقول: اللهم اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهم خَيْرَ أَهْلِكَ". ش، ورواه ابن جرير عن أسماء بنت عميس (١). ١/ ٥٠٨ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: بَلغَنِى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قال: وَدِدْتُ أَنِّى خَضِرَةٌ تَأكُلُنِى الدوَابُّ". ابن سعد (٢). ١/ ٥٠٩ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ والحَارِثَ بنَ كِلْدة كَانَا يَأكُلانِ خَزِيرةً أُهْدِيَتْ لأَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ الحارثُ لأَبِى بَكْرٍ: ارفَع يَدَكَ يا خليفة رَسُول اللهِ: إِنَّ فِيهَا لَسُمَّ سَنَةٍ، وَأَنَا وَأَنْتَ نَموت في يَوم واحِد، قَالَ: فرفعَ يَدَهُ فَلَمْ يُرَيَا إِلا عَلِيلَيْنِ حَتَّى ماتَا في يَومٍ وَاحدٍ عند انقضاء السنة". ابن سعد (٣). ١/ ٥١٠ - "عَنْ إِبْراهِيمَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ يُسْفِرُ بالْفَجْرِ". عبد العزيز، وعمرو، كلاهما متروكان (١). ١/ ٥١١ - "عَنْ أَبِى زِنَاد مَوْلَى أَبِى دِرَاح قَالَ: مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ، فَإِنِّى لَمْ أَنْس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ كَانَ إِذَا قَامَ في الصَّلاةِ قَامَ هَكَذَا، وَأَخذَ بِكَفِّهِ اليُمْنى عَلَى ذِرَاعِه اليُسْرى لازِقًا بِالْكُوع". مسدد (٢). ١/ ٥١٢ - "عَنْ وَهْبِ بن كيسانَ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ كانا يُصَلِّيَانِ الْعِيدَ قَبْلَ الخُطْبَةِ". مسدد، ورواه مالك بلاغًا (٣). ١/ ٥١٣ - "عَنْ أَنَس بْن مَالِك قالَ: قُمْتُ وَرَاء أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعُمَرَ بْن الْخَطَّاب وَعُثْمَانَ بْنِ عفَّان، فَكُلُّهُمْ كَانَ لا يَقْرَأُ "بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" إِذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ". مالك، ق (٤). ١/ ٥١٤ - "عَنْ عائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن أَبِى بَكْرٍ لَمَّا تُوُفِّى بُكِىَ عَلَيْهِ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الرِّجَالِ فقَالَ: إِنى أعتَذِرُ إِليْكُمْ مِنْ شَأن أَنَّهُنَّ حديثاتُ عهدٍ بِجاهلِيةٍ، سَمِعْت رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ المَيِّتَ يُنْضَح عَلَيهِ الحَميمُ بِبُكاءِ الحَىِّ". ع (١) (وسنده ضعيف) (*). ١/ ٥١٥ - "عَنْ عكْرِمةَ بنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ حدَّثَه عنْ مُصَدِّقِ أَبِى بَكْرٍ الَّذى بَعَثَهُ إِلى اليَمَنِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْ كُلِّ عَشْرِ بَقَراتٍ شَاةً". مسدد (٢). ١/ ٥١٦ - "عَن أُمِّ هانئٍ بِنْتِ أَبِى طالِبٍ أَنَّ فاطِمَةَ أَتَتْ أَبَا بكر تَسْأَلُه سهمَ ذَوِى القُرْبَى، فقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ذَوو القُربى لَهُمْ في حَيَاتِى، وليْسَ لَهُمْ بَعْد مَوْتِى". ابن راهويه، وفيه الكلبى: متروك (١). ١/ ٥١٧ - "عَنْ أَبِى رَافِع مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: احتجنا فأخذتُ خَلْخَالَىِ امرأتِى في السَّنة التِى اسْتُخْلِف فِيها أَبُو بَكْرٍ، فَلَقِينى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: ما هذَا؟ قلْت: احتاج الحى إِلَى نَفَقَةٍ، فَقَالَ: إِنَّ مَعِى ورقًا أُريدُ بِهَا فِضَّةً، فدعا بالْمِيزَان فَوَضَعَ الخَلْخَالَيْنِ فِي كِفَّة، وَوَضَعَ الوَرِقَ في كِفَّةٍ فَشَفَّ الخَلْخَالان نَحوًا مِن دانِقٍ فَقَرَضَه (*) فقلتُ: يا خليفةَ رَسُولِ اللهِ: هو لَكَ حَلالٌ: فقَالَ: يا أبا رافِعٍ: إِنَّكَ إِنْ أَحلَلْتَه؛ فَإِنَّ اللهَ لا يُحِلُّه، سمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الذهَبُ بِالذهَبِ وَزْنًا بوزْنٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، الزائدُ والمزيد فِي النَّارِ". عب، وابن راهويه، ش، والحارث، ع، وعبد الغنى، ابن سعد في إيضاح الإشكال، قال الحافظ ابن حجر: فيه "الكلبى" متروك بمرة، قال: وكان ابن راهويه أخرج حديثه (٢). ١/ ٥١٨ - "عَنْ ثَابِت بْن الحَجَّاج عنْ أَبِى العفيف قال: شهِدْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.