جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ قَدْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أَكْثَرُ الأُمَمِ مَمْلُوكِينَ وَأَيْتَامًا؟ قَالَ: بَلَى، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلَادِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، قَالَ: فَمَا يَنْفَعُنَا مِنَ الدُّنْيَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: فَرَسٌ صَالِحٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتَلُ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَملوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ". ش، حم، هـ، ع، حل، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ق وهو ضعيف (١).