جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٨٠٢/ ٢٧٤٢٩ - "يا معاذ: هل
مُنْذُ اليَوْمِ حسّا؟ إنَّه أَتَانِى آت مِنْ ربِّى فَبَشَّرَنِى أنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَفَلاَ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأبشِّرَهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَسْتَبِقُوا الصِّرَاطَ". طب عن معاذ (١). ٨٠٣/ ٢٧٤٣٠ - "يَا مُعَاذُ: رَأَيْتَ تَدْرِى لِمَ ذَاكَ؟ إِنِّى صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِى ربِّى وآتَانِى ربِّى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: رَبِّ أَنْتَ أعْلَمُ، فَأَعَادَهَا عَلَى ثَلاثًا أَوْ أرْبَعًا، فَقَالَ لِى فِى آخِرِهَا: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبُّ، قَالَ: إِنِّى لاَ أُخْزِكَ فِى أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّى، وَرَبُّكَ شَاكِرٌ يُحِبُ الشَّاكِرينَ". طب عن معاذ (٢).