سَاخِطًا، وَفِتْنَة تَكُونُ بَيْنكُم، لاَ يَبْقَى بيْتٌ مُسْلمٌ إلاَّ دَخَلَتْه، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنكُم وَبَيْنَ الأصْفَرِ هُدْنَة فَيَغْدِرُونَ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ في ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ ألفًا" زَادَ طب: "فَفُسْطَاطُ المُسْلِمِينَ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الغُوطَة، فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ". هـ، طب، ك ونعيم بن حماد في الفتن عن عوف بن مالك الأشجعى، ك عن أبى هريرة (١). ٦٦٤/ ٢٧٢٩١ - "يَا عُوَيْمِرُ: حَافِظْ أَنْ لاَ تَبِيتَنَّ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى مُقِيمًا وَمُسَافِرًا، وَصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تَستَكْمِلْ الزمَانَ كُلهُ". الحكيم عن أبى الدرداء (١). ٦٦٥/ ٢٧٢٩٢ - "يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ: ألَيْسَ تُنْتجُ إِبِلُكَ وَهِى صَحِيحَة آذَانُهَا؟ فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدعُهَا فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيَرةٌ، وَتَعْمِدُ إِلى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ آذَانَهَا ثُمَّ تَقُولُ: هَذِه صَرْمَة، فَلاَ تَفْعَلْ، سَاعِدُ الله أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى الله أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ، كلْ مَا اَتَاكَ الله حَلاَلًا ولاَ تُحرِّمْه (*) مِنْ مَالِكِ شَيْئًا، يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ: غُلاَمُكَ الذِى يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلاَمُكَ الذِى لاَ يُطِيعُكَ وَلاَ يَتَّبِعُ أَمْرَكَ؟ فَكَذلِكَ أَنْتُم عِنْد ربِّكُمْ". طب عن أبى الأحوص عن أبيه عن جده (٢).