جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٩/ ٢٣٩٦٤ - "هاتيها فقد بلغت محلها". طب عن ميمونة
قال: هل من طَعَامٍ؟ قلت: لا إِلا أَعْظُم أُعْطِيَتْهَا مولاةٌ لنا من الصدقة، قال فذكره (١). ١٠/ ٢٣٩٦٥ - "هَاتُوا ابْنَيَّ [حَتَّى] أُعَوُذَهُمَا مِمَّا عَوَّذَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيه إِسْمَاعيلَ وَإِسْحَاقَ، أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ [شَرِّ] كُلِّ شَيطَانٍ وَهَامَّة، وَمِنْ كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ". ابن سعد عن ابن عباس، ابن سعد، طب وابن عساهر عن ابنُ مسعود (٢). ١١/ ٢٣٩٦٦ - "هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بسَارَّةَ فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابرةِ، فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأةٍ هِيَ منْ أَحْسَنِ النِّسَاء، فَأَرْسَلَ إِلَيه أَنْ يا إِبْرَاهِيم، مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ؟ قَال: أُخْتِي، ثُمَّ رجَعَ إِلَيهَا فَقَال: لا تُكَذِّبِينِي فَإِنِّي أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ