مَا عَلى أَحَدكُم إذا أَرَادَ أنْ يَتَصَدَّقَ لله صَدَقَةً تَطَوُّعًا أَنْ يَجْعَلَهَا عَن وَالِدَيهِ إِذَا كَانَا مُسْلِمَينَ، فَيَكُونَ لَوالدَيه أجْرُهَا، وَلَهُ مثْلُ أُجُورِهمَا بَعْدَ أَنْ لا يَنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيئًا". طس، كر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ٥٣٥/ ١٩٠٣١ - "مَا عَلَى الأرْضِ مِن مُسْلم، يَتَوَضَّأ فَيُسْبغُ الوُضُوءَ لِصَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي ذَلكَ اليَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيهِ رِجْلاهُ، أوْ قَبَضَتْ عَلَيهِ يَدَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، واسْتَمَعَتْ إِليهِ أُذُنَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُه، وَحَدَّثَتهُ بِهِ نَفْسَهُ". كر عن أَبي أُمامة. ٥٣٦/ ١٩٠٣٢ - "مَا عَلَى أَحَدِكُم إِنْ وَجَدَ سَعَةً أنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَى مَهْنَتِهِ". د، ق عن محمد بن يحيى بن حبان، د عنه عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عبد بن حميد، هـ، طب، ض عنه عن يوسف عن أبيه هـ، حب عن عائشة ﵂ (٢).