جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١١٩٤/ ١٨٢٤١ - "ليس هذا بنذر، إنما النذر ما ابتغى به وجه الله". حم، خط، كر عن عمرو بن شعيب القرشي عن شعيب بن محمد السهمي عن عبد الله بن عمرو السهمي
رأَى رجلين وهما مقترنان يمشيان إِلى البيت فقالا: نذرنا أن نمشى إلى البيت مقترنين، قال: فذكره (١). ١١٩٥/ ١٨٢٤٢ - "ليس كما تقولون": -لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهم بِظُلمٍ- بِشِرْكٍ، أَوَ لم تَسْمَعُوا إِلى قَوْلِ لُقْمَانَ، "إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ". خ، م عن ابن مسعود. قال: لما نزلت "الَّذين آمَنَوا وَلَم يَلبسُوا إِيَمَانهم بظُلم" قلنا: يا رسول الله أَنا لا يَظْلِم نَفْسَه؟ قال: فذكره (١). ١١٩٦/ ١٨٢٤٣ - "لَيسَ مِن الْمرُوءَةِ الرِّبحُ عَلَى الإخْوَانِ". كر عن أَبي حنيفة عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده، الديلمى عنه عن معاوية (٢). ١١٩٧/ ١٨٢٤٤ - "لَيسَ بِخَيرِكُم مَنْ تَرَكَ دُنيَاهُ لآِخِرَتِه، وَلا آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ، حتى يُصيبَ مِنْهُما جميعًا، فإِنَّ الدنيا بَلاغٌ إِلى الآخرةِ، وَلا تكونُ كَلًّا عَلَى النَّاسِ".