كُلُّ عَينٍ بَاكيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ- مَا خَلا ثَلاثَةَ أعْيُنٍ: عَينٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَينٌ غضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ الله، وَعَينٌ سَهِرتْ فِي سَبيلِ الله". ابن النجار عن ابن عمر (٢). ٢٨٦/ ١٦٨٢٤ - "كُلُّ النَّاسِ يَرْجُو النَّجَاةَ يَوْمَ الْقِيَامَة إلا مَنْ سَبَّ أصْحَابِى, فَإنَّ أهْلَ المَوْقِفِ يَلعَنُونَهُمْ". الشيرازى في الألقاب، ك في تاريخه عن ابن عمر (٣). ٢٨٧/ ١٦٨٢٥ - "كُلُّ مُسْتَلْحَقٍ بَعْدَ أبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ -ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعدِهِ- فَقَضَى أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ أمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أصَالهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنْ استَلحَقَهُ، وَلَيسَ (*) فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاث شَيْءٌ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيراثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصيبُهُ وَلَا يُلحَقُ إِذَا كَانَ أبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أنكرَهُ، وَإنْ كَانَ مِنْ أمَة لا يَمْلكُهَا، أوْ مِن حُرَّةٍ عَاهِرَةٍ فَإنَّهُ لَا يُلحَقُ وَلا يُورَّثُ، وَإنْ كانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنًا لأهْلِ أمَه مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أمَةً". هـ، حم عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٤).