كَلامَكمْ وعَجَبَكُمْ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خلِيلُ الله، وَهوَ كَذلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّ الله وَهُوَ كَذلِكَ، وَعِيسى رُوحُه وَكَلِمَته، وَهُوَ كَذلِكَ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ الله، وَهُوَ كَذلِكَ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلَا فَخْر وَأَنَا حَامِلُ لِوَاء الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَة وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِع، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ الله لي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِى فُقَرَاءُ الْمَؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ولَا فَخْرَ". ت غريب عن ابن عباس (١). ٢١٦/ ١٦٢٩٨ - "قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيضَاءِ، لَيلُهَا كَنَهَارها، ولا يِزَيغُ عَنْهَا بَعدِى إلا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكمْ بَعْدى فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثيرًا، فَعَلَيكُم بمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاء الرَّاشِدِينَ الْمَهْديِّينَ، عَضُّوا عَلَيهَا بِالنَّواجِد، وَعَلَيكمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّ الْمُؤمِنَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيثُمَا قِيدَ انْقَادَ".