جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مه عن هذا مقام العائذ بك من القطيعة عن نعم، ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك عن بلى يا رب عن فذاك لك
اقرءُوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ. . .﴾ [الآية] (٢). ١٤٨/ ١٣٧٥٠ - "خُلِقَ كُل إِنْسَانِ مِنْ بنِى آدم على سِنين وثلاِثمَائة مفْصَلٍ، فمنْ كبَّر اللَّه، وحَمِد اللَّه، وهلَّل اللَّه، وسبَّح اللَّه، واسْتغْفر اللَّه، وعزل حجرًا عن طريق، أَوْ عزل شوْكةً عنِ الطَّريقِ، أَوْ عزل عَظْمًا عنْ طرِيقِ النَّاسِ، أَوْ أَمَر بِمْعرُوفِ، أَوْ نَهى عنْ مُنكرٍ عدد تلكَ السَّتِّينَ والثلاثمِائةِ سُلَامَى، فإِنَّهُ يُحْشرُ يوْم القِيَامةِ، وقدْ زحْزح نفْسَهُ عنِ النَّارِ". م، وأَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (٣). ١٤٩/ ١٣٧٥١ - "خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِن الزَّعفَرَانِ".