جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تُعْرَضُ الأعْمَالُ يَومَ الاثنين، وَالخَميسِ على الله، وَتُعْرَضُ على الأنبياءِ، وَعَلَى الآباءِ، والأُمَّهاتِ، يومَ الجُمُعَةِ؛ فَيَفْرَحُونَ بِحَسَنَاتِهِمْ، وَتَزْداد وَجُوهُهُمْ بَيَاضًا وَإشْرَاقًا؛ فَاتَّقُوا الله، وَلَا تُؤْذُوا مَوْتَاكُمْ". الحكيم: عن عبد الغفور بن عبد العزيز: عن أبيه: عن جده (٢). ٣٠٢/ ١٢٧٣٩ - "تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ يومِ اثنينِ وَخَمِيسٍ؛ فيَرْحمُ المُتَّرَحِّمينَ، وَيَسْتَغفِرُ لِلمُسْتَغفِرينَ، ثم يَذَرُ أَهْلَ الحِقْدِ لِحِقْدِهِم". ابن زنجويه طب عن ابن مسعود (٣). ٣٠٣/ ١٢٧٤٠ - "تَعَرَّضُوا لله في أَيَّامِكُم، فَإِنَّ لله ﷿ نَفَحاتٍ عَسَى يُصِيبكُمْ مِنهَا واحدةٌ، لَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا". ابن النجار (عن ابن عمر) (٤).