أي السلام خير؟ قال: فذكره (١). ٢٧٠/ ١٢٧٠٧ - "تَطلُعُ عليكُمْ قَبْل السَّاعَةِ سَحَابة سوْداءُ، مِنْ قِبَل المَغْربِ، مِثْلَ التُّرْسِ، فمَا تزَالُ تَرْتفِعُ في السَّمَاءِ حَتَّى تَملأ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادى مُنَادٍ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، فَيُقْبلُ النَّاسُ بَعْضُهم عَلَى بَعْضٍ، هلْ سَمعْتُمْ؟ فَمِنْهُم من يقولُ: نعم، ومنهم مَن يشُكُّ، ثُمَّ يُنادى الثانيةَ، يا أَيُّهَا النَّاسُ، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ: هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فيقُولونَ: نعم، ثم ينادى: أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَى أمْرُ الله فَلَا تَسْتعْجِلُوهُ، فَوَالَّذى نَفْسِى بيَدِهِ: إِدْ الرجلين لَيَنْشُرَانِ الثَّوْب فَمَا يَطويَانِه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ حْوضَهُ فما يَسْقِى فِيهِ شْيئًا، وإِن الرجُلَ لَيَحْلبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُهُ، ويشْغلُ النَّاسُ". ك عن عقبة بن عامر (٢). ٢٧١/ ١٢٧٠٨ - "تُعَادُ الصَّلاةُ من قدرِ الدِّرهِم من الدَّم". عد منكر قط، ق عن أَبي هريرة. (وضعَّفاه، يعني: الدارقطني، والبيهقي، وقال البخاري. باطل. وقال ابن حبان: موضوع لا شك فيه، اخترعه أَهل الكوفة في الإسلام) (١). ٢٧٢/ ١٢٧٠٩ - "تعَافَوُا الحُدُودَ فيمَا بيَنكمُ: فَمَا بَلَغنَي مِن حدٍّ فَقَدْ وجَبَ". هب، د، ن، ك، ق عن عمرو بن شُعيب: عن أَبيه: عن جده (٢). ٢٧٣/ ١٢٧١٠ - ("تعَافَوُا عَن عُقُوبة ذي الْمُروُءَة إِلا في حدٍّ من حُدُود الله ﷿". ابن لال ومن طريقه الديلمى من حديث زيد بن ثابت) (٣). ٢٧٤/ ١٢٧١١ - "تعَال: ادنُ مِنِّي حتَّى أُخْبِرَك عن المُسَافرِ؛ إِنَّ الله ﷿ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيامَ، ونِصْفَ الصَّلاةِ". ن عن عمرو بن أُمامة الضمرى (٤). ٢٧٥/ ١٢٧١٢ - "تَعال فاسْتقِدْ".