الحلال بين والحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المُشْتَبِهَاتِ (فقد) اسْتَبْرَأَ لعِرْضِهِ وَدِينه، ومن وقع في المشتبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يُوشِكُ أن يُوَاقِعَهُ، ألَا وإن لكل مَلِك حمى ألا وإنَّ حِمَى الله -تعالى- في أرضه مَحَارِمُهُ، أَلا وإنَّ في الجسد مُضْغةَ إِذا صَلُحَتَ صَلحَ الجسدُ كله، وإذا فسدت فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلب". حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن الشعبي عن النعمان بن بشير (٤). ١٧٩/ ١٠٦٥٩ - "الحياءُ عشرةُ أجزاءٍ: فتسعةٌ في النِّساءِ وواحدٌ في الرجالِ، ولولا ذلك ما قَوى الرِّجالُ على النساءِ". الديلمى عن ابن عمر (١). ١٨٠/ ١٠٦٦٠ - "الحياءُ من الإِيمان". خ، م، ت عن ابن عمر، ع عن عبد الله بن سلام، كر، وابن النجار عن أَبي بكرة ﵁ م عن أَبي هريرة (٢). ١٨١/ ١٠٦٦١ - "الحياءُ والإِيمانُ مَقْرونانِ في قَرَن واحِدٍ فإِذا سُلِبَ أحَدُهما تَبِعهُ الآخَرُ". طس عن ابن عباس، كر عن خراش عن أَنس (٣). ١٨٢/ ١٠٦٦٢ - "الحياءُ من شرائع الإِسلام وَالبَذَاءُ من لُؤْم المَرْءِ". الطبراني عن ابن مسعود (٤). ١٨٠/ ١٠٦٦٣ - "الحياءُ شُعْبَةٌ من شُعَب الإِيمان ولا إِيمانَ لِمَنْ لا حياءَ له وإنما يُدْركُ الخيرُ كلُّه بالعقْل، ولا دينَ لِمَنْ لا عقلَ له". ابن لال عن مُجَمِّع بن حارثة عن عَمّه (١). ١٨٤/ ١٠٦٦٤ - "الحياءُ والإِيمانُ في قَرَن واحد فأيُّهُمَا ذهَبَ تَبِعَهُ الآخرُ". حل عن ابن عمر (٢). ١٨٥/ ١٠٦٦٥ - "الحياءُ والإيِمانُ مقْرُونَان لا يفْتَرقَان إِلا جميعًا". طس عن أَبي موسى (٣). ١٨٦/ ١٠٦٦٦ - "الحياءُ هُوَ الدينُ كلهُ". طب عن ابن إياس بن معاوية بن قرة عن أَبيه عن جده (٤). ١٨٧/ ١٠٦٦٧ - "الحياءُ والإِيمانُ قُرِنا جميعًا فإِذَا رُفِعَ أحدُهُمَا رُفِعَ الآخر". حل، ك، هب عن ابن عمر (٥).