يقول: وذكر الحديث). ٢٩٤/ ٩٥٢٨ - "أَيُّمَا رَجُلٍ نَتَفَ شَعرةً بَيضَاءَ مُتَعَمِّدًا صَارَتْ رُمْحًا يَوْم القيَامَةِ يُطعَنُ بِه". الديلمى (٢) عن أَنس. ٢٩٥/ ٩٥٢٩ - "أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلمٍ غَسَلَ أخًا لَهُ مُسْلِمًا فَلَمْ يَقْذَرْهُ وَلَمْ يَنْظُر لعَوْرَتهِ، وَلَمْ يَذكُرْ مِنْهُ سُوءًا، ثُمَّ شَيَّعهُ وَصَلَّى عَلَيهِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُدَلَّى في حُفْرَتِهِ حرَجَ عُطْلًا مِنْ ذُنُوبِهِ". ابن شاهين، والدَّيلمى عن علي (٣) ". ٢٩٦/ ٩٥٣٠ - "أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ". قط في الأَفراد، وأَبو الشيخ في الثواب عن ابن عمر (قال نافع: اشْتَهى عبد الله بن عمر سمكة طريَّة وَكَانَ قَدْ نَقِهَ مِنْ مَرَضِهِ فالتمست بالمدينَة فَلَمْ تُوجَد، حَتَّى وُجدَتْ بَعْدَ مُدَّةٍ، واشْتُرِيَتْ بِدِرْهَمٍ وَنصْفَ، فاشْتُرِيَتْ وَجِئَ بهَا عَلَى رَغِيفِ فَقَامَ سَائِلٌ عَلَى البَابِ فَقَال عبد الله بن عمر لِلغُلَامِ لُفَّهَا بَرَغيفِها وَادْفَعْهَا إِلَيه، فَأَبى الغُلَامُ فَرَدَّهُ وأَمَرَهُ بدَفْعِهَا إِليهِ ثم جَاءَ بِهَا فوضعها بَينَ يَدَيه فَقَال: كُلْ هَنِيئًا أَبَا عَبد الرحمن. لقَال: أَأَعْطَيَتُهُ دِرْهَمًا وَأخَذْتَهَا؟ فَقَال: لُفَّهَا وَادْفَعهَا إِلَيهِ وَلَا تَأخُذْ مِنْهُ الدّرْهَم فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى وذكره (٤). ٢٩٧/ ٩٥٣١ - "أَيُّمَا عَبْد قَال: لَا إِلَهَ إلا اللهُ الكَرِيمُ الحَلِيمُ، سُبْحَانِ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيم، والحَمْدُ لله رَبِّ العَالمِينَ، حَقَّ عَلَى اللهِ تَعَالى أَنْ يُحَرِّمَهُ عَلَى النَّار". الديلمى عن علي. ٢٩٨/ ٩٥٣٢ - "أَيُّمَا جَنَازةٍ لَمْ يَتْبَعْهَا خَلُوقٌ وَلَا نَارٌ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ (١) ". أَبو الشيخ والديلمى عن عُتَيرٍ لبدريّ. ٢٩٩/ ٩٥٣٣ - "أَيُّمَا امْرَأَةٍ مِنَ المُهَاجِرَاتِ اخْتَطَّتْ فَلَهَا حِطَّتُهَا". الديلمى عن أُم سَلَمَةَ (٢). ٣٠٠/ ٩٥٣٤ - "أَيُّمَا زَائِرٍ زَارَ أخَاهُ وَهُوَ صَائمٌ (٣) فَأَفْطَرَ إلا كَتَبَ اللهُ تَعَالى لَهُ صَوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ". الديلمى عن سلمان. ٣٠١/ ٩٥٣٥ - "أيُّمَا رَجُلٍ رَأَى امرأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَليَقُمْ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا". حب عن ابن مسعود. ٣٠٢/ ٩٥٣٦ - "أَيُّمَا لَحْم نَبَتَ مِنْ حَرَام فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ". هب عن أَبي بكر. ٣٠٣٠/ ٩٥٣٧ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أتَاهُ ابْنُ عَمِّه يَسْأَلُهُ مِن فَضْلِهِ فمَنَعهُ مَنعهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". طس عن عمرو بن شعيب عن أَبيه، عن جده. ٣٠٤/ ٩٥٣٨ - "أَيُّمَا أَرْض مَاتَ بِهَا رَجُلٌ من أَصْحَابى كَانَ قَائِدَهم وَنُورَهُمْ يَوْمَ القيَامَةِ". أَبو نعيم في المعرفة عن بُريدة وفيه أَبو طيبة عبد الله بن مسلم قال أَبو حاتم: لا يحتج به. ٣٠٥/ ٩٥٣٩ - "أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِى مَاتَ ببلدة فهو إِمَامُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ". كر عن بريدة وقال إِسناده رجالهم كلهم مراوزة (١). ٣٠٦/ ٩٥٤٠ - "أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّج امرأَة على ما قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤدِّي إِلَيهَا حَقَّهَا خَدَعَهَا فَمَات ولم يُؤَدِّ لَهَا حَقَّهَا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ، وَأَيُّمَا رَجُل استَدانَ دَينًا لَا يُريدُ أن يُؤَدِّي إِلى صَاحِبهِ حَقَّهُ خَدَعه حَتَّى أَخَذَ مَالهُ فَمَاتَ وَلَمْ يَؤَدِّ إِلَيهِ دَينَهُ لَقى اللهَ وَهُوَ سَارقٌ". الطبراني في الأَوسط والصغير من حديث ميمون الكردى عن أَبيه، ورجاله ثقات (٢). ٣٠٧/ ٩٥٤١ - "أَئِمَةُ الخِلافَةِ مِنْ بَعْدِى أَبُو بَكْر وعُمَرُ". أَبُو نُعَيم في فضائل الصحابة عن عائشة، وفيه علي بن صالح الأَنماط قال الذهبي في المغني يروى حديثًا موضوعًا، وأَوْردَ في الميزان هذا الحديث في ترجمته، وقال: باطل، وعلي بن صالح لا يعرف، وَهُو المتهم بوضْعِه، فإِنَّ الرُّوَاةَ ثِقَاتٌ سِوَاه، وقَال الحافظ بن حجر في اللسان: علي بن صالح ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه أَهل العراق، وهو مستقيم الحديث، قال فَينْبَغِي التَّثبُّتُ فِي الذين يُضَعِّفهُمُ الذهبي من قِبله. ٣٠٨/ ٩٥٤٢ - "أَينَ الله؟ فَأَشَارَتْ بَرأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ بإِصْبَعهَا السَّبَّابَةِ، فَقَال لَهَا: مَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ بإِصْبَعِهَا إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ وَإلَى السَّماءِ، أَيْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَال: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤمِنَةٌ". حم، ن، طس عن أَبي هريرة أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبيَّ ﷺ بجَاريَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّة فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ عَليَّ رَقَبَةً مُؤمِنَةً. فَقَال لَهَا رَسُولُ الله ﷺ وَذَكَرَهُ، وَلَفْظُ الطبراني أَنه قال لها: مَن ربكِ؟ فأَشَارَتْ بَرأسِهَا إِلى السَّمَاء فَقَالتْ: اللهُ. وَرَجَالُهُ ثقَاتٌ وَرَوَاهُ مَالك في الموطأ من رواية ابن مسعود (١). ٣٠٩/ ٩٥٤٣ - "إيمَانٌ لَا شَكَّ فيه وَجهَادٌ لا غُلول فيه، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ قيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَال: جُهْدُ (٢) الْمُقِلِّ". حم، ن، د، الدارمي من حديث عبد الله بن حبش الخثعم أَن النبي ﷺ سئل أَى الأَعمال أَفضل؟ قال: إِيمان وذكره. ٣١٠/ ٩٥٤٤ - "أَيُّهَا الناسُ إِيّاكُمْ وَشِرْك السَّرَائِر، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وما شِرْكُ السَّرَائِر؟ قَال: يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي فَيُزيِّنُ صَلاتَهُ جَاهِدًا لِمَا يَرَى مِنْ نَظَر النَّاسِ إِليه، فَذَاكَ شِرْكُ السَّرَائِر". ابن خزيمة في صحيحه عن محمود بن لبيد وله رواية (٣). ٣١١/ ٩٥٤٥ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَين لَنْ تَضِلُّوا إِنَّ اتَّبعْتُمُوهُ (٤) كِتَابَ اللهِ، وَأهْل بَيتِى عِترتى، تَعْلَمُون أَنِّي أَوْلَى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسهم، مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ". ك عن زيد بن أَرقم. ٣١٢/ ٩٥٤٦ - "أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّهُ لَا عِلمَ لِي بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُمُوهُ، وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمِين أَدْنَاهُم" (١). طب، ك، ق عن أُم سلمة. ٣١٣/ ٩٥٤٧ - "أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ المَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيرِنَا كتِبَ، وَكَأَنَّ الحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ مَا تُشَيِّعُ مِنَ المَوْتَى عَن قَلِيلٍ إِلَينَا رَاجعُونَ، نُبَوِّئهُمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ مِنْ بَعْدِهِمْ, فَطُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيبُه عَنْ عَيب غَيرهِ، طُوبَى لِمَنْ ذلَّ فِي نَفْسِه مِنْ غَيرِ مَنْقَصَةٍ، وَتَوَاضعَ للهِ منْ غَيرِ مَسْكنَةٍ، وَأَنْفَق مَالًا جَمَعَهُ منْ غَير مَعْصِيَةٍ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ والمَسْكَنَةِ، وَخَالطَ أَهْلَ الفِقْهِ والحِكْمَةِ، طُوبى لمن ذَلَّتْ نَفْسُه وَطَابَ كَسبُهُ، وَصَلَحَتْ سرِيرَتُه، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُه، وَكَرُمَت عَلانِيتُهُ، وَعَزَلَ عَن النَّاس شرَّه، طُوبى لمنَ عِمَل بِعِلْمِهِ، وَأَنْفَقَ الفَضَلَ مِنْ مالِهِ، وأَمْسَكَ الفَضَلَ مِنْ قَوْلِهِ". الحكيم عن أَنس. ٣١٤/ ٩٥٤٨ - "أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا تَسْمَعُون؟ أَطيعُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعوا أُمَراءَكمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ". حب عن أَبي أُمامة. ٣١٥/ ٩٥٤٩ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ افْتَرَص عَلَيكُمْ الحَجَّ، لقَال رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ؟