أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبّهَا اللَّهُ ورَسُولهُ؟ إِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ إِذَا تَفَاسَدُوا (١) ". أبو سعد السَّمَّان في مَشْيَخته عَنْ أَنَس. ٣٣٥/ ٩٠٢٥ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخطَايا ويُكَفِّرُ بهِ الذُّنُوب؟ إِسبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكرُوهَاتِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِد، وانتظَارُ الصَّلاة بَعْدَ الصَّلَاةِ فذلِكُم الرِّبَاطُ". حب، وابن خزيمة عن جابر. ٣٣٦/ ٩٠٢٦ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكَارِه، وَكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجد، وانْتِظَارُ الصَلَاة بَعْدَ الصَّلَاة، فذَلِكُم الرِّبَاطُ، فَذَلِكُم الرِّبَاطُ (٢) ". مالك، والشافعى، حم، على، م، وابن زنجويه، ت، ن، حب عن أَبى هريرة. ٣٣٧/ ٩٠٢٧ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْز مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ تُكْثِرُون مِن لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ (٣) ". عبد بن حميد، طب عن زيد بن ثابت ﵁. ٣٣٨/ ٩٠٢٨ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ الخَطَايَا والذُّنُوب؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ على المكاره، وانتظارُ الصَّلَاة بَعْدَ الصَّلَاة فَذَلِكُم الرِّبَاطُ". يعقوب بن شيبة في مسند على، وابن جرير عن على. ٣٣٩/ ٩٠٢٩ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكفرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويَزيدُ بِهِ في الحسَناتِ؟ إِسْباغ الوضوءِ علَى المَكْرُوهَاتِ، وكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ". ش، والدارمى عن أبى سعيد. ٣٤٠/ ٩٠٣٠ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهَ؟ تَقُولون اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ مِنْهُ لبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، ونَعُوذُ بك مِنْ شرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةِ إِلَّا باللَّهِ". ت حسن غريب عن أَبى أُمامة. ٣٤١/ ٩٠٣١ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وَأَسْرَعَ رَجْعَةً؟ قَوْم شَهدُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ ثم جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأُولَئِكَ أسْرعُ رَجْعَةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً". ت وضعّفه عن عمر. ٣٤٢/ ٩٠٣٢ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى هَدَايَا اللَّه تَعَالى إِلى خَلْقِهِ؟ الفَقِيرُ مِنْ خَلقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ اللَّه قُبلَ ذَلِكَ أَوْ تُرِكَ". ابن النَّجَّار عَنْ مُعَاذ ﵁، عن محمد بن كعب، عن أَبيه، عن جدِّه. ٣٤٣/ ٩٠٣٣ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الخُلَفَاءِ مِنِّى وَمِنْ أَصْحَابى وَمِنَ الأَنْبياءِ قَبْلى؟ هُمْ حَمَلَةُ القُرآن والأَحَاديث عَنِّى وَعَنْهُمْ في اللَّهِ وللَّهِ". أَبو نصر السَّجَزى في الإِبانة وقال غَريبٌ وَنَصْرٌ في الحُجَّةِ، والخطيب في شَرف أصْحَابِ الحديث (١)، الديلمى عن على. ٣٤٤/ ٩٠٣٤ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزَى وَأَكْثَرَ غَنِيمَة وَأَوشَكَ رَجْعَةً؟