إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِى أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وتُذَكِّر الآخِرَةَ فَزورُوهَا وَلا تَقُولُوا هُجْرًا). "م من حديث بريدة، الشافعى عن مالك عن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن عن أَبى سعيد" (٤). ٣٦٧٣/ ٨١٦٢ - "إِنِّى لَمْ أُبعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَة" (٥). "م عن أَبى هريرة". ٣٦٧٤/ ٨١٦٣ - "إِنِّى سَأَلْتْ رَبِّى ﷿ في الاسْتِغْفَارِ لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَنْ لِى فَدَمَعَتْ عَيْنَاى رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ، وَإنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا لتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى بَعدَ ثَلاثٍ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ. وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِى الأَوْعِيةِ فاشْرَبُوا فِى أَىِّ وعَاءٍ شِئْتُم، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا). "حم، حب، ض عن بريدة ورواه، م، ت، ن، إِلا قصة الاستغفار وروى هـ قِصة الأَشربة". ٣٦٧٥/ ٨١٦٤ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأكُلُوا لُحُوم الأَضَاحِى إِلا ثَلَاثًا، فكُلُوا وَأَطعِمُوا وَادَّخرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لا تَنْتَبذُوا فِى الظُّرُوفِ، الدُّبَّاء والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والْحَنْتِمَ (١)، انْتَبِذُوا فِيمَا رَأَيْتُم وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسكِرٍ، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ وَلا تَقُولوا هُجْرًا". "ن عن بريدة". ٣٦٧٦/ ٨١٦٥ - "إِنّى نسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، وَإنَّ مِنْ حُسْنِ صَلَاةِ الرجُلِ أَن يَحفَظَ قِرَاءَة الإِمام). "ز عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه". ٣٦٧٧/ ٨١٦٦ - "إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّى أَبِيتُ يُطعِمُنِى رَبِّى وَيَسْقِينِى). "حم، خ، م عن أَنس بن مالك، خ عن ابن عمر، ط عن أَبى سعيد، حم، خ عن عائشة، خ عن أبى هريرة". ٣٦٧٨/ ٨١٦٧ - "إِنِّى لأَرْجُو إِنْ طَال بى عُمُرٌ أَنْ ألْقَى عيسَى ابْنَ مَرْيَم فإِنْ عَجَّلَ بى مَوتٌ. فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَليُقْرِه مِنِّى السَّلام".