إِنَّها ستخُرجُ رايات مِنَ، المشرِقِ لبنى العبَّاس، أَوَّلُها مَثْبُورٌ، وَآخِرُها مثبورٌ، (لا تنصروهم، لا ينصرهم اللَّه مَنْ مشى تحْتَ راية مِنْ راياتهم أَدخله اللَّه تعالى يَوْمَ القيِامةِ جهنَّم، أَلا إِنَّهُمْ شرارُ خَلْقِ اللَّه؛ وأَتباعُهم (. . .) (٣) شرارُ خلق اللَّه، يزعُمونَ أَنَّهمَ منِّى، أَلا إِنِّى مِنْهُم برئٌ، وهُم منِّى براءٌ، علامَتُهم يُطيلونَ الشُّعُورَ، ويلْبَسُونَ السَّوادَ فلا تُجالِسُوهُم في الملإِ، ولا تُبايعُوهم في الأَسْواقِ، ولا تَهْدوهم الطريق ولا تسْقُوهم الماءَ يتأَذَّى بتكبيرِهم أَهْلُ السَّماءِ" (٤). طب عن أَبى أَمامة. ٣٤٧٦/ ٧٩٦٥ - "إِنَّها أَيامُ أكْلٍ وشُربٍ ولا صوْمَ فيها يَعْنِى: أَيَّامَ التشريقِ". حم عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد (٥) بن أَبى وقاص عن أَبيه عن جده حم، طب، ض عن عبد اللَّه بن حذافة. ٣٤٧٧/ ٧٩٦٦ - "إِنَّها أَيامُ طُعْم وذكْر" (١). حم عن ابن عمر ﵁. ٣٤٧٨/ ٧٩٦٧ - "إِنَّها لْيَستْ أَيَّامُ صيامٍ إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وذِكْرِ". ك عن على. ٣٤٧٩/ ٧٩٦٨ - "إِنَّها ستكُونُ أُمراءُ بَعْدى يُصلُّونَ الصَّلاةَ لوقْتِها، ويُؤخِّرُونَها عن وقتها، فصلُّوها معهُمْ، فإِنْ صلَّوْا لوقْتِها وصلَّيْتُموها معهم فلكم ولهُمْ، وإِنْ أَخَّرُوها عنْ وقْتِها فصلَّيتُموها مَعَهم فلكُمْ وعليهم؛ مَنْ فارقَ الجماعةَ ماتَ ميتةً جَاهِليةً، ومن نكثَ العهْدَ فماتَ تاركًا للعْهِد جاءَ يوْمَ القيامةِ لا حُجَّة له" (٢). عبد الرَّزَّاق حم، ع، طب، ض عن عامر بن ربيعةَ. ٣٤٨٠/ ٧٩٦٩ - "إِنَّها لرُؤْيا حقٌّ إِنْ شاءَ اللَّه، فَقُمْ مع بلال فأَلْقِ عليْه ما رأَيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به، فإِنَّه أَندْى صوْتًا مِنْكَ". حم، د، حب عن عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربِّه. (قاله ﵇ لعبد اللَّه بن زيد حين أُرى النداءَ في المنام، قال: فقمت معه فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤَذن به قال: فسمع بذلك عمر بن الخطّاب فخرج يجرُّ إِزاره فقال والذى بعثك بالحق يا رسول اللَّه لقد رأَيت مثل ما أَرى فقال رسول اللَّه ﷺ: فلله الحمدُ) (٣).