فذكره. ٣٠٧٨/ ٧٥٦٧ - "إِنَّكم قد أخذتم في شُعْبَتَيْن بَعيدَى الْغَوْرِ فيهما هَلَكَ أهْلُ الكتابِ من قبلكم هذا كتابُ من الرحمنِ الرحيمِ، فيه تسميةُ أهْلِ النَّارِ بأَسمائهم وأَسماءِ آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مُجْملٌ على آخرِهم، لا يَنْقُصُ منهم أحَدٌ، فريقٌ في الْجَنَّةَ وفريقٌ في السّعير (١) ". قط في الأفراد عن ابن عباس، قال: خرج النبىُّ ﷺ يومًا، فسمع ناسًا من أصحابه يذكرون القدر فقال فذكره. ٣٠٧٩/ ٧٥٦٨ - "إِنَّكم بُعثتُمْ هداةً، ولم تُبعَثُوا مُضلِّينَ، كونوا مُعَلِّمين ولا تكونوا مُعَانتين (٢)، أَرْشدُوا الرَّجُلَ". حل عن الأعمش عن عمرو بن مرة الجملى عن أبى البخترى. ٣٠٨٠/ ٧٥٦٩ - "إِنَّكم ستظهرون على الأَعاجِم، فتجدون بيوتًا تُدْعى الحمّامات، فلا يدخُلها الرَّجُلُ إلَّا بإِزار، ولا يدخْلها النِّسَاءُ إِلا نُفَسَاءَ أَو من مرض (٣) ". عبد الرزاق، طب عن ابن عمرو. ٣٠٨١/ ٧٥٧٠ - "إِنَّكم ستكونون أجنادًا مُجَنَّدَةً، جندًا بالشَّام، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمن فعليكم بالشَّام، فإنَّها صفوةُ اللَّه من بلاده، وفيها خيرتَه من عباده، وفيها يربطُ اللَّه نُورَهُ، فمن أبى فَليَلحَق بيَمَينه وَلْيُسْقَ من غُدُرِه؛ فإنَّ اللَّه قد تكفَّلَ لى بالشام وَأَهْله (٤) ". طب، ك عن عبد اللَّه بن حوالة ﵁. ٣٠٨٢/ ٧٥٧١ - "إِنَّكم سَتُجَنَّدون أَجنادًا جندًا بالشامِ ومصرَ والعراقِ واليمنِ، قالوا: فخر لنا يا رسول اللَّه، قالَ: عليكم بالشَّامِ، فمن أَبى فليلحقِ بِيَمَنه، وليسق بغدره، فإِنَّ اللَّه قد تَكَفَّلَ لى بالشام (١) ". طب عن أبى الدرداء ﵁. ٣٠٨٣/ ٧٥٧٢ - "إِنَّكم تتحدَّثون أَنِّى من آخرِكم وفاةً، وإِنِّى من أوَّلكم وَفَاةً، وَتَتْبعَوُنى أفنادًا يُفْنِى بعضُكُم بعضًا (٢) ". طب عن معاوية، طب عن واثلة. ٣٠٨٤/ ٧٥٧٣ - "إِنَّكم كنتم أمواتًا فَرَدَّ اللَّه إِليكم أرْوَاحَكم، فمن نام عن صلاةِ فَليُصَلِّهَا إِذا استيقظ ومن نسى صلاة فَليُصَلِّها إِذا ذَكَرها (٣) ". ع، طب عن أَبى جحيفة. ٣٠٨٥/ ٧٥٧٤ - "إِنَّكم سَتَكْثُرُ لكم من الْخفَاف قالوا: فما تأمُرُنا؟ قال: تَمْسَحُونَ عليها (٤) ". طب عن معقل بن يسار. ٣٠٨٦/ ٧٥٧٥ - "إِنَّكم سَتَغْلبُونَ على الشَّام، وَتُصيبُونَ حصنًا يُقَالُ له: أَنفهُ: يُبْعَثُ منه يومَ القيامة إِثنا عشرَ ألف شهيد (٥) ". الطبرانى عن أبى أُمامة. ٣٠٨٧/ ٧٥٧٦ - "إِنَّكم ستفتحون أُفُقًا فيها بيوتٌ، يقالُ لها: الحمامات حرائمٌ على أُمّتى دخولُها، قالوا: يا رسولُ اللَّه! إِنَّها تُذْهبُ الوَصَبَ، وَتنقى الدَّرن، قالَ: فإنَّها حلال لذكور أُمتى في الازُرِ حرام على إِناث أُمّتى (١) ". طب عن المقدام بن معد يكرب. ٣٠٨٨/ ٧٥٧٧ - "إِنَّكم محشورون حفاةً عراةً غرلًا، كما بدأنا أول خلق نعيدُهُ، وعدًا علينا إِنَّا كُنَّا فاعلين (٢) ". خ، م عن ابن عباس. ٣٠٨٩/ ٧٥٧٨ - "إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا، وَتَجُرُّونَ عَلَى وُجُوهكُمْ ومقدمة أفواهكم بِالقُدَّامِ (٣)، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْدُو منْ أحَدكُمْ فَخذُهُ". رواه الترمذى من حديث معاوية بن حيدة. ٣٠٩٠/ ٧٥٧٩ - "إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضَ الأَعَاجِم وَفيها بُيُوتٌ تُدْعَى الحَمَّامَات ألَا وَهِى حَرَامٌ عَلَى رِجَال أُمّتِى إِلَّا بالأُزر، وَعَلَى نِسَاءِ أُمّتِى إِلَّا نُفَسَاءَ أوْ سَقِيمَة (٤) ". رواه أَحمد، وابن منيع من حديث عبد اللَّه بن عمرو. ٣٠٩١/ ٧٥٨٠ - "إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لَا عَدُوّ، وَلَا تَزَالُونَ تقاتلونَ عَدُوّا حتى تُقاتِلُوا يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، عِرَاضُ الوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، صُهْبُ الشُّعُورِ، مِن كلِّ حَدَب يَنْسِلُونَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمجَانُّ الْمُطرَّقَةِ".