إِنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكُمْ إِذا أَنْتُمُ رميتم الجمرةَ أَن تُحلُّوا من كل ما حُرِمْتُم منه إِلا النساءَ، فإِذا أَمسيتم قَبْلَ أَن تطوفوا بهذا البيت صِرْتُمْ حُرُما كَهَيْئَتِكُم قبل أَن تَرْموا الجمرةَ حتى تَطُوفُوا به". حم، د، ك، ق عن أُم سلمة ﵁. ٢٨٨٤/ ٧٣٧٣ - "إِنَّ هذا لا يَصْلُح". طب عن جابر عن أُمِّ مُبشر أَن النبى ﷺ خطب امرأَةَ البراءِ بنِ معرورٍ فقالت إِنّى شَرَطتُ لزوجى أَلَّا أَتَزَوَّج بعده قال: فذكره (٢). ٢٨٨٥/ ٧٣٧٤ - "إِنَّ هذا لن يموت حتى يُمْلأَ غيظًا، ولن يموتَ إِلا مقتولًا قاله لعلى". قط في الأفراد، وابن عساكر عن أَنس. ٢٨٨٦/ ٧٣٧٥ - "إِنَّ هذا الشِّعر جَزْلٌ من (١) كلام العرب، به يُعْطى السائل، وبه يُكظَمُ الغيظُ وبه يؤتى القومُ في نادِيهم". ابن عساكر، وابن النجار عن شعبة بن وجار الذهلى عن أَبيه عن رجل من هذيل. ٢٨٨٧/ ٧٣٧٦ - "إِنَّ هذا سيخالفُ كتابَ اللَّه -تعالى-، وسُنَّةَ نَبيِّه، وسَيَخْرج من صُلْبِه فِتَنُ يَبْلُغُ دخانُها السَّماءَ، وبعضُكم يومئذ بشيعته يعنى: الحكمَ بنَ أَبى العاصِى" (٢). قط في الأفراد عن ابن عمر ٢٨٨٨/ ٧٣٧٧ - "إِنَّ هذا يومٌ مَنْ ملَكَ فيه سمعهَ وبصرهَ ولسانَه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه يعنى: يومَ عرفة". طب، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس ٢٨٨٩/ ٧٣٧٨ - "إِنَّ هذا الدينارَ والدِّرهَمَ أَهلكا من كان قبلَكم، وهما مُهْلِكاكم". طب، قط في الأَفراد، هب عن ابن مسعود، ش، قط في الأَفراد طب، هب، حل، وابن عساكر عن أَبى موسى (٣). ٢٨٩٠/ ٧٣٧٩ - ("إِنَّ هذا كان يُبْغِضُ عثمانَ، فَأَبْغضَه اللَّه" ت عن جابر قال: أُتى النبىُّ ﷺ بجنازة رجلٍ لِيُصَلِّى عليه. فقيل: يا رسولَ اللَّه! مارأَيناك تركت الصلاة على أَحد قبل هذا فذكر الحديث، وضَعَّفه الترمذى) (٤). ٢٨٩١/ ٧٣٨٠ - ("إِنَّ هذا البلدَ حرمه اللَّه يومَ خلق السموات والأرض، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيدهُ، ولا يلتقطُ لقطته إِلا من عرفها. خ، م عن ابن عباس وعند خ، لا تحل لقطته إِلا لمنشد") (٥).