إِنَّ حَوْضِى ما بيْنَ أَيْلَةَ وصنْعاءَ عَرْضُهُ كَطُولهِ يَصُبُّ فيه ميزابان مِنَ الْجَنَّةِ، أَحَدُهُما مِنْ وَرِقٍ، والآخرُ منْ ذَهَبٍ، وَهُوَ أَبْيَضُ منَ الَّلبن وأَحلى مِنَ الْعَسَلِ، وأَبْرَدُ منَ الثَّلْج، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ أَبَارِيقُهُ كَعِددِ نجوم السَّماءِ، منْ شَرِبَ منه لَمْ يَظْمأْ حتى يدخلَ الجنةَ". حم، طب ك عن أَبى بَرزة (٢). ٢٠٠٤/ ٦٤٩٣ - "إِنَّ حَظَّ أُمَّتِى من النار طُولُ بلائِهَا تَحْت التُّرَابِ". قط في الأفراد من حديث ابن عباس. ٢٠٠٥/ ٦٤٩٤ - "إِنَّ قدرَ حَوْضِى كما بين أَيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ الْيمن وإِنَّ فيه من الأَباريق كعدد نجوم السماءِ". حم، خ (٣)، م، حب عن أَنس ﵁. ٢٠٠٦/ ٦٤٩٥ - "إِنَّ حوضى من كذا إِلى كذا، فيه من الآنية عددُ النُّجُوم أَطْيَبُ ريحًا من الْمِسْكِ، وأَحْلَى منَ الْعسل، وأَبْردُ من الثَّلْج، وأَبيضُ من الَّلَبنِ، من شرب منه شربةً لم يظمأُ أَبدًا، ومنْ لم يشْربْ منه لم يَرْوَ أَبدَا". ط عنه. ٢٠٠٧/ ٦٤٩٦ - "إِنَّ حَوْضِى من عَدَنَ إِلى عَمَّانَ الْبلْقَاءَ، ماؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا منَ