جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بقى منهم، قالوا: يا رسول الله من هم عن الترك

إنَّ إِمرأةً مِن بَنِى إِسرائيل اتّخَذَت خاتَمًا مِن ذَهَب وَحَشَتهُ مِسكًا، هُوَ أَطْيَبُ الطِّيب". ق عن أَبى سعيد. ١٨٠٤/ ٦٢٩٣ - "إنَّ أَمرَ هذِه الأُمَّةِ لَا يزَال مُقَارِبًا (٢) حتَّى يتَكلَّمُوا فِى الْوِلْدان والْقَدَرِ". طب عن ابن عباس. ١٨٠٥/ ٦٢٩٤ - "إنَّ أَمنَّ النَّاس علىَّ فِى ماله، وصُحبتِهِ أَبُو بكر، ولَو كنت مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذت أبا بكر خَليلًا، ولكِنْ أُخوَّة الإسلَامِ، لا تُبْقَيَنَّ فِى الْمسجد خَوْخَةٌ إِلَّا خَوخَةُ أَبى بَكْرٍ (٣) ". م، ت عن أبِى سعيد الخدرى. ١٨٠٦/ ٦٢٩٥ - "إنَّ أمنَّ النَّاسِ علىَّ في صُحبتِه، وذَاتِ يدِه أبو بكْر الصِّدِيقُ فَحبُّه، وشكْرُهُ، وحُفْظهُ واجِب علَى أُمَّتِى". قط في الأفراد والخطيب عن سهل بن سعد، وقالا: تفرد به عمر بن إِبراهيم الكروى (وغيرهُ أوثق منه، ورجاله ثقات) (١). ١٨٠٧/ ٦٢٩٦ - ("إنَّ أمثَلَ ما تَداويتم بِهِ الْحِجامةُ، والقُسطُ الْبَحِرىُّ". خ عن أنس) (٢). ١٨٠٨/ ٦٢٩٧ - "إنَّ أميِنَ هذِه الأُمَّةِ أبُو عُبيدةَ بنُ الجرَّاح، وإِنَّ حَبر هذِه الأُمَّةِ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاس (٣) ". الخطيب عن ابن عمر. ١٨٠٩/ ٦٢٩٨ - "إنَّ أُنَاسًا يتَّبِعُونى، وإِنّى لا يُعجبُنى أنْ يتَّبعونى، اللَّهم فَمنْ ضَربتْ أو سببتُ فَاجعلْها لَهُ كفَّارةً وأجْرًا". ابن سعد عن أبي السوار العدوى عن خاله. ١٨١٠/ ٦٢٩٩ - "إنَّ أُنَاسًا يدخُلُون جهنَّم حتَّى إِذَا كَانوا حُمَمًا (٤) أُدخِلُوا الجنَّةَ فَيقُولُ أَهلُ الجنَّةِ: من هؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ هؤُلاءِ الجهنَّمِيُّون". سمويه، ض عن أنس. ١٨١١/ ٦٣٠٠ - "إنَّ أُنَاسًا منْ أُمَّتِى سيَتَفَقَّهُونَ في الدِّين، ويقرءُون القرآنَ، وَيَقُولونَ: نَأتِى الأُمَراءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنَيَاهُم، وَنَعتَزِلُهُم بديننَا، وَلا يكونُ ذَلِكَ كَما لا يُجتَنَى مِنَ الْقَتادِ إِلَّا الشَّوكُ، كَذَلِكَ لا يُجتَنَى مِنْ قُرْبِهم إِلَّا الْخَطَايَا (٥) ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.