إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الْشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ فَلْيَتَوضأ (٤). حم، د، وابن أَبى الدنيا في ذم الغضب، طب عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أَبيه عن جده ﵁. ١٢٧٥/ ٥٧٦٤ - "إِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الإِيمانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ، يا مُعَاويَةُ بنَ حَيْدَةَ إِنَّ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ - وَأَنْتَ تُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ - فَافْعَلْ (ذَلِك) (٥) فَإِنَّ اللهَ عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِه به". طب، هب، وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده. ١٢٧٦/ ٥٧٦٥ - "إِنَّ الْغَضَبَ مِيسَمٌ مِن نَارِ جَهَنَّمَ، يَضَعُهُ اللهُ عَلَى نِيَاطِ (٦) أحَدِهِم، أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِذَا غَضِبَ احْمَّرتْ عَيْنُهُ، وَارْبَدَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ".