إِنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عيَّ اللسان لا عِيَّ القلبِ والعقلِ من الإِيمان، وإنهن يَزدْن فِي الآخرة وَيَنْقُصْنَ من الدنيا، وَلَمَا يَزدْنَ فِي الآخرة أَكْثَرُ مما يَنقُصْن من الدُّنْيا، وَإِنَّ الشُّح والْفُحْشَ والْبَذَاءَ من النِّفَاقِ، وَإنهنَّ يَنقُصْن مِن الآخرةِ ويَزِدْن فِي الدُّنْيَا، ولَمَا يَنقُصْن مِن الآخِرَةِ أَكْثُر مما يزدن فِي الدنيا". يَعقوب بن سفيان، طب، حل، ق، والخطيب، وابن عساكر من طريق إِياس بن معاوية (٣) بن قرة المزنى عن أبيه عن جده. ٩٧٧/ ٥٤٦٦ - إِنَّ الخاصِرة عِرْقُ الكُلية، إِذا تحرك آذَى صاحِبَها، فَدَاوُوها بالماءِ الْمُحْرَقِ والعَسَلِ". ك عن عائشة. ٩٧٨/ ٥٤٦٧ - "إِنَّ الْخَصْلَةَ الصالحةَ تَكونُ فِي الرجُلِ فَيُصْلِحُ الله بهَا عَمَله كُلَّه، وَطُهُورُ الرّجُلِ لِصَلَاته يكفِّرُ الله به ذُنُوبَهُ، وَتَبْقَى صلاتُه له نافلةً". ع، والبزار، طس، هب عن أَنس (١). ٩٧٩/ ٥٤٦٨ - "إِنَّ الخبائث جُعِلَت في بيت فَأُغْلِقَ عَلَيهَا، وَجُعِلَ مِفتاحُها الخمرَ، فمن شربَ الخمر وقع بالخبائث". عب عن مَعْمَر عن أَبان، (٢) رفع الحديث. ٩٨٠/ ٥٤٦٩ - "إِنَّ الخَضِرَ فِي البحرِ، واليَسَعَ فِي البَرِّ، يجتمعان كل ليلة عند الردْم الَّذي بناه ذو القرنينِ، بين الناسِ وبين يأجوج ومأجوجَ، ويحُجَّان ويعتمِران كلَّ عامٍ، ويَشْرَبانِ من زمزمَ شَرْبَةً تكفيهما إلى قابِل". الحارث عن أَنس، وفيه أبان وعبد الرحيم (٣) بن واقد متروكان. ٩٨١/ ٥٤٧٠ - "إِنَّ الخُلُق السَّيِّءَ يُفُسِدُ الْعَمَلَ كما يُفسد الخَلُّ العَسَلَ". العسكرى فِي الأَمثال عن علي، ورجاله ثقاتٌ. ٩٨٢/ ٥٤٧١ - "إِنَّ الخمرَ من العَصِير والزبيب والتمرِ والحنطةِ والشعيرِ والذرةِ، وإنِّي أنهاكم عن كلِّ مسكرٍ". د، طب (٤) عن النعمان بن بشير.