جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
د) طب وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ق عن عوف بن مالك

إِنَّ الله يُمْهل حَتَّى إِذا كَانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرِ نَزَلَ إِلى السماءِ الدُّنْيا فَنَادَى: هَلْ مِنْ مُسْتَغُفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائبٍ؟ هل مِن سَائِلٍ؟ هل مِنْ داعٍ؟ حتى ينفجر الفَجر". ط، ش، حم، وعبد بن حميد، م، ع، وابن خزيمة عن أبي سعيد وأبي هريرة معًا. ٨٥٧/ ٥٣٤٦ - "إِنَّ الله تَعَالى يُمْهلُ حتَّى إِذَا ذَهَبَ من اللَّيلِ نِصْفُهُ أو ثلثاه قَال: لا يَسْألَنَّ عبَادى غَيرِى، مَنْ يَسْألنى أسْتَجبْ لَهُ، مَنْ يَسْألنِى أُعْطه، مَنْ يَسْتَغْفِرْنِى أغْفِرْ لَهُ، حتَّى يَطلُع الفَجْرُ". هـ عن رفاعة الجهنى. ٨٥٨/ ٥٣٤٧ - "إِنَّ الله تَعَالى يُنَادى يُوْمَ القيَامَة أَينَ جيَرانِى؟ أينَ جِيرَانِى؟ فَتَقُولُ الملائكةُ: ربنَا، وَمَنْ ينبَغِي لَهُ أنْ يُجَاورَك؟ فَيَقُولُ أَينَ عَمار المساجد؟ " ابن النجار عن أنس. ٨٥٩/ ٥٣٤٨ - "إِنَّ الله تَعَالى يُنَادِى يَوْمَ القِيَامَة بصَوْت رفيع (١) غَيرِ قَطِيعٍ: يَا عِبَادِى أنَا الله لا إِله إِلا أنا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وأَحْكَمُ الحاكِمِينَ، وأسْرعُ الحَاسِبِينَ، يَا عِبَادِى لا خَوْف عَلَيكم اليَوْمَ ولا أنْتُم تَحْزَنُونَ، فأحْضِروا حُجتكُمْ، وَيَسِّرُوا جَوَابًا؛ فَإنَّكُمْ مَسْئُولون مُحاسَبُونَ؛ يا مَلائِكَتِى أقِيمُوا عِبَادِى صُفُوفًا عَلَى أطرَاف أنَامِلِ أقْدَامِهِمْ لِلحِسَابِ". ابن منده في التوحيد، والديلمى عن معاذ. ٨٦٠/ ٥٣٤٩ - "إِن الله ﷿ يَنْزلُ إِلى السماءِ الدُّنْيا فِي كُل لَيلَةٍ، فَيَقولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأستجيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِر فَأغْفِرَ لَهُ؟ ". طب عن عثمان بن أَبي العاص. ٨٦١/ ٥٣٥٠ - "إِن الله ﷿ يُنزلُ الرزقَ (٢) عَلَى قَدْرِ المَئونَةِ، وينُزِلُ الصبْرَ عَلَى قَدْر البَلاءِ". ابن لال في مكارم الأخلاق عن أَبي هريرة ﵁. ٨٦٢/ ٥٣٥١ - "إِنَّ الله ﵎ يُنزِلُ عَلَى أهْلِ هذا المَسْجد -مَسْجِدِ مكَّةَ- في كُل اليَوْمِ ولَيلَةٍ عِشْرِينَ ومائَةَ رَحْمَةٍ: ستين للطَّائِفين، وأرْبَعِينَ لِلمُصلِّينَ، وعِشْرِينَ للنَّاظِرِينَ" (٣). الحاكم في الكنى، طب، والصابونى في المائتين، وقال الصابونى عقب تخريجه، غريب من حديث ابن جُريج عن عطاءِ عن ابن عباس انتهى، وحسنه المنذرى في ترغيبه والعراقي في تخريج الإِحياءِ، قال الحافظ شمس الدين السخاوى: والظاهر أنهما إِنما حسناه لشواهده وابن عساكر عن ابن عباس ﵁.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.