إِنَّ الله (١) ليتَعَاهَدُ عَبْدَهُ المُؤمِنَ بالْبَلاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ وَلَدَهُ بِالْخَيرِ، وَإِنَّ الله لَيحمِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِى الْمَريضَ أَهْلُهُ الطَّعَامَ". الرويانى، وأَبو الشيخ في الثواب، والحسن بن سفيان، كر، وابن النجار عن حذيفة ﵁. ٥٢٣/ ٥٠١٢ - "إِنَّ الله لَيَحْمِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّه، كَمَا تَحْمون مَرِيضَكُمُ الطَّعامَ، والشَّرَابَ، تَخَافُونَ عَلَيهِ". كر (٢) عن محمود بن لبيد ﵁. ٥٢٤/ ٥٠١٣ - "إِنَّ الله لَيُمْلِي للظَّالِمِ حتَّى إِذا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ". خ، م، ت، هـ عن بُرَيد عن أَبي بُرْدَةَ عن أَبي موسى (٣). ٥٢٥/ ٥٠١٤ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ بالسَّهُمِ الْوَاحِدِ ثلاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَه يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِهِ الْخَيرَ، والرَّامِي بهِ، والْمُمِدَّ بِه، ارْمُوا وارْكَبُوا، وَلأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ تَرْكبُوا، كُلُّ مَا يَلْهُو بِه الرَّجلُ الْمُسلِمُ بَاطِلٌ إلا رَمْيَهُ بقَوْسِهِ، أَوْ تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، أَوْ مُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ، ومَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَها". ط، حم، ت حسن، هـ، ك عن عقبة بن عامر، ق، ت عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي حسين مرسلًا.