إِنَّ الله تَعَالى رفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، ويُعِينُ عَلَيهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْف؛ فَإِذَا ركبْتُمْ هذه الدَّوَابَّ الْعُجمَ فَنَزِّلوُها منَازِلها، وإنْ أَجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا (٥) عَلَيها؛ فَإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيل ما لا تُطوى بالنَّهَارِ، وإِيَّاكُمْ والتّعْريسَ (٦) بالطَّريق. فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ، ومأوَى الْحيَّاتِ". طب عن خالد بن مَعَدانَ عن أبيه. ٣٦٧/ ٤٨٥٦ - "إِنَّ الله ﷿ رَفِيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخصب فَأمْكنِوا الرِّكَابَ (٧) أسِنَّتها، ولا تُجاوزوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإذا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فانْجُوا وَعَلَيكمْ بالدّلْجةِ (١)، فَإِنَّ الأرض تُطْوى باللَّيلِ، وإنْ تَغَوَّلتْ (٢) بكُمْ الْغيَلانُ فَنَادوا بالأذانِ، وَإِيَّاكمْ والصلاةَ عَلَى جَوادِّ (٣) الطَّريق؛ فَإِنَّها مَمَرُّ السِّبَاعِ، ومَأْوَى الْحَيَّاتِ". ابن السنى، في عمل (٤) اليوم والليلة، عن جابر. ٣٦٨/ ٤٨٥٧ - "إِنَّ الله ﷿ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرفقَ في الأمْرِ كُلِّه، ويُحبُّ كُلَّ قَلبٍ خَاشعٍ حَزينٍ رَحيمٍ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ، ويَدْعُو إِلى طَاعَة الله، وَيُبْغِضُ كُلَّ قَلبٍ قَاس لاهٍ، يَنَامُ اللَّيلَ كُلَّهُ، وَلا يَذْكُرُ الله تَعَالى فَلَا يدْرِى؛ يَرُدُّ الله رُوحَهُ أمْ لا؟ ". الديلمى عن أبي الدرداءَ. ٣٦٩/ ٤٨٥٨ - "إِنَّ الله رَفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ ويَرْضَاه وَيُعينُ عَلَيه ما لا يُعينُ عَلى العُنْفِ". طب، وابن عساكر عن أَبي أُمامة ﵁. ٣٧٠/ ٤٨٥٩ - "إِنَّ الله (٥) رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطى عَلَيه مَا لا يُعْطى عَلَى الْعُنْفِ". حم، خ، في الأدب، د، وابن أَبي في ذم الغضب، طب (٦) عن عبد الله بن مغَفَّل، ابن أبي الدنيا، وأَبو عوانةَ، والخطيب (٧) عن أنس، هـ، حب، قط، في الأَفراد، حل، والخرائطى عن أبي هريرة، حم، وابن أَبي الدنيا، والخرائطى (٨) عن علي، ابن أبي الدنيا عن الحسن مرسلًا، الخرائطى في مكارم الأخلاق عن الحسن عن أبي بكرة.