ذلك). ٦/ ٤٤٩٥ - ("أَنتِ أَحقُّ به ما لمْ تنكِحِى" (٤). حم، د، ق، ك عن عبد الله بن عمرو أَن امرأَة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطنى له وعَاءً، وَثَدْيِى له سِقَاءً، وَحِجْرِى له حِوَاءَ، وإن أَبَاهُ طلَّقَنى وأَرَادَ أَن ينتزعه مني. فقاله. ٧/ ٤٤٩٦ - "أَنْتَ تَجِئُ به يوم الْقِيَامِة، فَلَنْ أَقْبلهُ مِنْك". د، ك عن عبد الله بن عمرو في الغالِّ من الْغَنِيمَةِ، وقال له النبي ﷺ (٥): أَنت وذكره). ٨/ ٤٤٩٧ "أَنت خلقْتهُ، وأَنتَ تَرْزُقُهُ؟ قال: لا. قال: فأَقِرَّةُ مَقَرَّهُ. قال ﷺ: حين سُئِل عن العزلِ") (١). الحارث بن أَبي أُسامة عن أَبي سعيد. ٩/ ٤٤٩٨ - ("أَنت (٢) ومالُك لأَبيك". حب عن عائشة، هـ عن جابر. "أَن رجلًا قال: يا رسول الله إِنَّ لي مالًا وولدا، وإِن أَبى يُريدُ يَجتَاحُ مالى، فقال: وذكره). ١٠/ ٤٤٩٩ - ("أَنت ومالُك لأَبيك" قاله ﷺ لرجل قال: إن أَبي اجتاح مالى". رواه ابن ماجه، والطبراني في الأَوسط والصغير من طريق المنكدر بن محمَّد بن المنكدر عن أَبيه عن جابر، والمنكدر ضعَّفوه من قِبل حفظِه. وهو في الأَصل صدوق لكن في السند إِليه من لا يُعرف (٣). ١١/ ٤٥٠٠ - "انتدبَ (٤) اللهُ ﷿ لمن خرج في سبيله، لا يخرجُه إِلا إِيمانٌ بي وتَصْدِيقٌ بِرُسُلي أَنْ أُرْجعَه بما نَال من أَجْرٍ أَو غَنِيمةٍ. . . أَوْ أُدْخِلَه الجنَّةَ، ولولا أَنْ أُشقَّ على أُمَّتِي مَا قَعَدتُ خَلْف سريَّة، وَلَوَدِدْت. أَنِّي أُقْتَلُ في سبيل الله ثمَّ أُحْيا ثمَّ أُقتل، ثمَّ أُحْيَا. ثمَّ أُقتلُ".