جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أما بَعْدُ: فإِنَّ الدنيَا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ وَإن الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها فناظِرٌ كيف تعملون، فاتَّقُوا الدنيا، واتَّقوا النِّساءَ، فإِن أولَ فِتْنَة من بني إسرائيل كانت في النَّساءِ، ألا إِن بني آدم خُلِقوا على طبقات شَّتى منهم من يُولدُ مؤمِنًا، ويحيى مؤمِنًا، ويموتُ مُؤمنا، ومنهم من يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيَى كافِرًا ويموتُ كافِرم، ومِنْهم مَنْ يُولَدُ مؤمِنا ويحيى مُؤمنًا، ويموتُ كافِرًا، ومِنْهم من يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيَى كافِرًا ويموت مؤمنًا، ألا إِن الْغَضَب جَمْرةٌ توقد في جوف ابن آدم، ألا ترون إلى حُمْرَة عَينَيهِ وانتفاخ أَوْدَاجِه، فإذا وجدَ أحدُكُمْ شيئًا من ذلِكَ فالأرْضَ الأرضَ، ألا إِنَّ خير الرجال من كانَ بطئ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرضا، وشَرَّ الرِّجالِ من كان سريعِ الغضبِ بطئ الرضا، فإِذا كان الرجُلُ بطئَ الغضَبِ بطئ الفئِ وسريع الغضب وسريِع الفَىْءٍ، فإنَّهَا بهَا ألا إِن خير التُّجَّار من كانَ حسن القضاء حَسَنَ الطلب، وشرَّ التجار من كان سيِّء القضاء سَيِّء الطلَبِ - فإذا كان الرَّجُلُ فإِنَّهَا بِهَا، ألا إِنّ لِكُلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامة بقدرِ غدرته، ألا وأكَبرُ الغَدْرِ غدرُ أمير عامّةٍ، ألا لا يَمْنَعَنَّ رجل (١) مهابة الناس أن يتكَلَّم بالحقِّ إذا علمه، ألا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ ألا إنَّ مثلَ ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثلُ ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه". ط، حم، وعبد بن حميد، ت حسن، ع، ك، هب عن أبي سعيد، وروى هـ بعضه. ١٧٦/ ٤٣٦١ - "أما الوضوءُ فإنَّكَ إذا توضَّأت فغسلتَ كفَّيكَ، فأنقيتهما خرجت خطاياك من بين أظافرك وأنَامِلِك، فإِذا مَضْمضتَ (٢) واستَنْشَقْتَ منخريكَ وغسلت وجْهَكَ ويديكَ إلى المرفقين ومسحت رأسك، وغسلتَ رجليك إلى الكعبين اغتسلت من عامة خطاياك، فإن أنت وضعت وجهكَ للهِ ﷿ خرجت من خطاياكَ كيومَ ولدتك أمُّك". ن، طب عن أبي أمامة في عمرو بن عبسة. ١٧٧/ ٤٣٦٢ - "أما ما رأيت من الطريق السَّهْلِ الرّحبِ اللاحب (٣) فذاكَ ما حملتكم عليه من الهدى، فأنتم عليه، وأما المرْجُ (٤) الذي رأيتَ فالدنيا وغضارة عيشها،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.