أكتم الخِطبَة، ثُمَّ تَوَضَّأ، فأحْسِنْ وُضوءَك، ثم صلِّ ما كَتَب الله لك، ثمَّ أحمد ربَّكَ ومَجِّدْهُ، ثم قلْ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تقدرُ ولا أقدُرُ، وتعلَمُ، ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغيوب، فَإِن رأيتَ لي في فُلانَة -يُسَمِّيَها باسمِها- خيرًا في دينى، ودنياى، وآخرتى فاقْدُرْها لِي، وإن كان غيرُها خيرًا لي منْها في دينى، ودنياى، وآخرتى، فاقْدُرْها لي". حم، وابن خزيمة، حب، ك، طب، وأبو نعيم، ق، ض، وابن عساكر عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، عن أبيه عن جده، وقال ابن عساكر: غريب، وقال: ﴿ك﴾ سنةُ عزيزةٌ، تفرَّد بها أهلُ مصرَ، ورواتها ثقات (٢). ١٣/ ٤٠٢٢ - "اكتُمْ عليَّ يا عُبادَةُ حَيَاتِى. أحبُّ أصحَابِى إلى أبو بكر، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ علي قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: مَنْ عسى أن يكون بعدَ هَؤلاءِ: إلا الزبيرُ، وطلحَةُ، وأبو عبيدة، ومعاذ، وأبو طلحة وأبو أيوبَ، وأنت يا عبادةُ، وأبيُّ بن كعب، وأبو الدَّرداء، وأبو مسعود، وابن عوفٍ، وابنُ عَفَّان، ثم هؤلاء الرهطُ من الموالى: سلمانُ، وصهيب، وبلالٌ، وسالمٌ مولى أبي حذيفة هؤلاء خَاصتي، وكل أصحابى علي كريمُ حبيبب إليَّ، وإن كان عبدًا حَبَشيًا". الهيثم بن كليب. طب. وابن عساكر، عن عبادة بن الصامت (قال الذهبي: هذا حديث باطلُ". ١٤/ ٤٠٢٣ - (اكتنى بابْنِكَ عبد اللهِ بنِ الزبيرِ (١) ". ابن سعد. طب، عن عبادة بن حمزة بن عبد الله بن الزبير: أن عائشة قالت: يا نبي الله! ألا تكنِينى؟ قال: فذكره، طب. ك. ق، عن عبادة، عن عائشة. حم. ق، عن عروة، عن عائشة ﵂. ١٥/ ٤٠٢٤ - (أكْثَرُ مَنْ يموتُ من أمتِي بعدَ قضاءِ الله تعالى وقَدَره (بالأنفس) (٢) -يعني بالعين-". ط. خ. في تاريخه. والحكيم. وسمويه. والبزار. ض، عن جابر. ١٦/ ٤٠٢٥ - "أكثرُ عذابِ القبرِ من البَوْلِ". حم. ش. هـ. ك. ق، عن أبي هريرة (٣). ١٧/ ٤٠٢٦ - "أكْثَرُ أُمَّتِي الَّذِينَ لم يُعْطَوا فَيَبْطُرُوا، ولم يَقْتَّر عَلَيهُمْ فَيَسْألُوا".