أمركم أن تَتَعَوذُّوا من ثلاثٍ من طمعٍ حيثُ لا مَطْمَعَ، ومن طَمَع يَرُدُّ إلى طَمَعٍ، ومن طمعٍ إلى غيرٍ مَطمعٍ). ١٨٧/ ٣٦٢٩ - ("أعيانُ بَنِي الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ، دونَ بَنِي الْعَلَّات، الرَّجُل يَرِثُ أخاه لأبيه وأُمِّه، دون أخيه لأبيه" (١). هـ، ت، من رواية الحارث عن علي، ثم قال: لا نعرفه إلا من رواية عنه، قال: وقد تكلم بعضُ أهلِ العِلم في الحديث والعملُ عديه عند عامة أهل العِلْم، ورواه ك. وقال: رواه الناس عن أبي إسحاق، والحارث، ولأجْلَهمَا لم يخرِّجه الشيخان قال: وقد صح الفتوى به عن زيد بن ثابت). ١٨٨/ ٣٦٣٠ - "أَعِنْ أخَاك ظالمًا أَوْ مَظْلومًا، قيلَ: يا رسول الله! أُعينُه مظلومًا، فكيفَ أُعِينهُ ظالمًا؟ قال: تَرُدُّهُ إلى الحقِّ، فَذَلِكَ عونٌ لَهُ" (٢). ابن عساكر عن أنس. ١٨٩/ ٣٦٣١ - "أعوذُ بعزَّتِكَ، الَّذِي لا إلَه إلا أنْتَ، الَّذِي لَا يَمُوتُ، والجنُّ والإِنْسُ يَمُوتوُنَ". خ عن ابن عباس. ١٩٠/ ٣٦٣٢ - "أَعوذُ باللهِ من النَّارِ، وَيلٌ لأَهْلِ النارِ". د، هـ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه. ١٩١/ ٣٦٣٣ - "أعوذُ باللهِ من الْكُفّرِ والدَّينِ، قِيلَ: أَتَعْدِلُ الدَّينَ بالكُفْر؟ قال: نعم". حم، وعبد بن حميد، ع، حب، ك، ض عن أبي سعيد. ١٩٢/ ٣٦٣٤ - "أعوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامِةِ، وأسمائِهِ كلِّها عامَّةً من شَرِّ السَّامَّةِ (٣)