رجلٌ: إنَّ الذي يستأذن بعد هذا لسفيه؛ فحمد الله، وقال خيرًا، وقال: أشهدُ عند الله وذكره. ورجاله موثقون، وروى هـ بعضه) (٢). ٨٣/ ٣٣١٢ - "أَشْهدُ على هَؤُلاءِ: ما مِنْ مجروحٍ جُرِح في الله تعالى إلَّا بَعثَهُ الله ﷿ -يوْمَ القيامة- وجرْحُه يَدْمَى، اللَّونُ لَوْنُ دَمٍ، والرِّيحُ مِسْكٍ، انْظُرُوا أكثرَهُمْ جميعًا للقرآن، فقدِّموه أمامَهَمْ في القبْرِ". (حم)، طب، (ض)، عن عبد الله بن ثعلبة بن صَعيِر قال: لما أشرف رسول الله ﷺ على قتلْى أُحُدٍ، قال: فذكره. ٨٤/ ٣٣١٣ - "أَشْهدُ بالله، وأشْهَدُ لله: لقدْ حدَّثنى جبريلُ عنْ ربى أن شاربَ الخمْرِ كعابدِ وَثنٍ" (١). ابن النجار عن علي. ٨٥/ ٣٣١٤ - "أَشْهدُ أنَّكم أحْياءٌ عنْدَ الله، فَزُورُوهم، وسلِّموا عَلَيهِم؛ فوالَّذى نفسي بيده لا يُسلِّمُ عليهم أحدٌ إلَّا رَدُّوا عليه إلى يوْمِ القِيَامة". طب، حل عن عبيد بن عُميرٍ، قال: مَرَّ النَّبيُّ ﷺ على مُصعبٍ بنْ عُميرٍ حين رجع من أحد، فوقف عليه وعلى أصحابه، فقال: فذكره. ٨٦/ ٣٣١٥ - "أَشْهدُ أَنَّ هَؤلاءِ شهداء عنْدَ الله يوم القيامة؛ فأتُوهُمْ؛ وزُورُوهم؛ والذي نفْسي بيِدَهِ، لَا يُسلِّمُ عَليهم أحدٌ إلى يَوْمِ القيامَةِ إلَّا ردُّوا عَليه". ك عن عبيد بن عمر عن أَبى هريرة. ٨٧/ ٣٣١٦ - "أشِيدُوا بالنِّكاحِ" (٢). طب عن السائب بن يزيد. ٨٨/ ٣٣١٧ - "أَشيِدُوا النِّكاحَ، أَشيِدوُا النِّكاحَ، هذا النِّكاحُ لا السِّفاحُ". الحسن بن سفيان، طب، وابن عساكر عن عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود، عن أبيه، عن جده هبار: أنه زوج بنتًا له، وكان عندهم كبَرٌ (٣) وغرابيل؛ فسمع رسولُ الله ﷺ الصوت، فقال: ما هذا؟ فقيل: زوَّج هبارٌ ابنته قال: فذكره. ٨٩/ ٣٣١٨ "أَشيِدُوا النكاحَ، وأعلنوه؛ هَذا النِّكاحُ لا السِّفاحُ" (٤). البغوي في (. . .) (١)، وابن عساكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن هبار. عن أبيه، عن جده هبار، قال البغوي: هذا الحديث لا أصل له، وفي سنده علي بن قرين كذاب. الهمزة والصاد ١/ ٣٣١٩ - " أصابَ الله بك يابن الخطَّاب". د، طب، ك عن أبي رَمْثه. ٢/ ٣٣٢٠ - "أصابعُ اليدين والرِّجْلين سواءٌ". د عن ابن عباس ﵁. ٣/ ٣٣٢١ - "أَصابتكم فتنةُ الضَّراءِ فصبرْتُم، وَإنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم فتنةُ السِّراء مِنْ قِبَل النِّساءِ، إذا تسوَّرْنَ الذهبَ، ولَبِسْنَ رَيطَ الشَّامِ، وعَصْبَ الْيَمَنِ، وأتعبْنَ الغنى، وكلفن الفقيرَ مَا لا يَجدُ". الخطيب عن معاذ ﵁ (٢). ٤/ ٣٣٢٢ - "أصابَ الأنصاريُّ". عبد الرزاق عن مجاهد قال: بعث النبي ﷺ عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار يحرسان المسلمين؛ فأجبنا حين أصابهما بَرْدُ السَّحَرِ، فتمرَّغَ عمرُ بالتراب، وتيمَّمَ الأنصاريُّ صعيدًا طيبًا؛ فتمسَّحَ به، ثُمَّ صلَّيا؛ فَقال النَّبي ﷺ: فذكره. ٥/ ٣٢٢٣ - ("اصبروا، وأَبشروا؛ فإنِّي قد باركتُ على صاعكم، ومُدِّكم، فكلوا ولا تَفرّقُوا، طعامُ الواحِدِ يكفِي الاثْنَين، وطَعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الخمسة والستةَ، وإنَّ البرَكَةَ في الجماعَة؛ فَمَن صَبَرَ على لأوَائها وشِدَّتِها كنت له شفيعًا، أو شهيدًا يومَ القيامة، ومن خرج عنهَا رغبة عما فيها أبْدلَ الله به منْ هو خيرٌ منْه فيها، ومن أرادها بسوءٍ أذَابَهَ الله كما يذوبُ الملحُ في الماءِ". بز من حديث عمر قال: غلا السِّعْرُ بالمدينة، فاشتد الجهد، فقال رسول الله ﷺ اصبروا، وذكره وَرجاله رجال الصحيح) (١). ٦/ ٣٣٢٤ - "أَصْبحَ مَن النَّاس شاكرٌ، ومنهم كافرٌ؛ فقال: هذه رحمةٌ، وقال بعضهم: لقد صدقَ نوْءُ كَذَا وكَذَا". م عن ابن عباس قال: مُطِرَ النَّاسُ على عهدِ النبي ﷺ قال: فذكره. ٧/ ٣٣٢٥ - "أَصْبِحْ يوْمَ صوْمِكَ دَهينًا مُتَرجِّلًا، ولا تُصْبِح يومَ صومِكَ عَبُوسًا، وأجبْ دعوةَ من دَعاكَ مِنَ المسلمينَ ما لم يُظهرُوا المعازِفَ؛ فإِذا أَظْهروا المعازِفَ فلا تُجبْهم، وَصَلِّ على مَنْ ماتَ أهلِ قبِلَتنا وإنْ كان مصلوبًا، أَوْ مَرْجُومًا، وَلأَنْ تلْقَى الله بمثل قِرابِ الأَرضِ ذُنوبًا خيرٌ لَكَ مَنْ أَنْ تَبُتَّ الشهادةَ على أَحدٍ مِنْ أَهْلِ القبلةِ". طب عن ابن مسعود. ٨/ ٣٣٢٦ - "أَصبحتُ بخيرٍ، أحْمَدُ الله". هـ عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه، عن جده قال: قالوا: يا رسول (الله) كيف أصبحتَ؟ قال: فذكره. ٩/ ٣٣٢٧ - "أَصْبِحُوا بالصُّبحِ؛ فإنَّكُمْ كُلَّما أصْبحْتُم بالصبُّحْ كانَ أَعْظمَ لأجُورِكم". حب عن رافع بن خديج. ١٠/ ٣٣٢٨ - "أَصبْحَنا على فطْرةِ الإِسْلامِ وكلمةِ الإخْلاصِ، وسُنَّةِ نبيِّنا مُحمَّدٍ ﷺ ومِلَّةِ أَبينَا إبْراهيمَ حنيفًا مُسْلِمًا، وما كانَ منَ المشركينَ". عم عن أُبى بن كعب. ١١/ ٣٣٢٩ - "أَصْبَحنا وأَصْبَحَ الملك لله، والحمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّا الله وحده لا شريك له، له المُلكُ، وله الحمْدُ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأُلكَ خيرَ هذا اليوم، وخيرَ ما بعْده، ونعوذُ بك مِنْ شرِّ هذا اليوم، وشرِّ ما بعدَه، اللَّهُم: إنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكسَلِ، وسوءِ الكِبَرِ، وأَعوذ بَكَ مِنْ عذاب النَّارِ". د، طب عن البراء. ١٢/ ٣٣٣٠ - "أصْبِحُوا بالفجْرِ آجَرُ لَكُمْ". البغوي عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أَبى بكر عن بلال. ١٣/ ٣٣٣١ - "أَصْبِحُوا بالصُّبحِ فإِنَّه أَعْظَمُ لِلأَجْرِ". حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، ع، حب، طب، ض عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج، ع، عق، وابن منده، وابن عساكر عن أَيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر عن، جابر بن عبد الله، عن أَبى بكر الصديق عن بلال، قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلَّا من حديث أَيوب بن سيَّار، انتهى وأَيوب متروك. ١٤/ ٣٣٣٢ - "أَصِبْ أَهلْك، وإِنْ لمْ تَقْدرْ على الماءِ عشْرَ سنينَ" (١). الرافعي عن أبي ذر (قال: قُلتُ: يا رسول الله! أصبْتُ أهْلى ولم أَقدِرْ على الماءِ قال: فذكره). ١٥/ ٣٣٣٣ - "أَصِبْ بِطَعَامِكَ مَنْ تُحبُّ في الله" (٢). ابن أبي الدنيا: في كتاب الإخوان، عن الضحاك مرسلًا. ١٦/ ٣٣٣٤ - "اصْبِرْ أبا سعيدٍ، فإِنَّ الفقْرَ إلى مَنْ يُحبُّني منكم أسْرعُ من السَّيلِ مِنْ أَعْلَى الوادي: ومِنْ أعْلَى الجَبَل إلى أسْفَلِه". هب، حم، ض عن أبي سعيد ﵁. ١٧/ ٣٣٣٥ - "اصْبِرُوا على أنفسكم يا بَنِي هاشمٍ، فإِنَّما الصَّدَقاتُ غُسَالاتُ النَّاسِ". طب عن ابن عباس. ١٨/ ٣٣٣٦ - "اصْبِرُوا آلَ ياسرٍ؛ فإِن مَوْعِدَكُمْ الجنَّةُ". طب عن عمار، البغوي، وابن منده، طب، والخطيب، وابن عساكر عن عثمان. ١٩/ ٣٣٣٧ - "اصْبِرى؛ فإنَّها تُذْهِبُ خبثَ ابْنِ آدمَ، كما يُذْهبُ الكيرُ خبثَ الحديدِ -يعني الحُمَّى-". طب عن فاطمة الخزاعية. ٢٠/ ٣٣٣٨ - "أصحابُ الْبِدعِ كلابُ النَّارِ" (١). أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن زكريا الخزاعى في جزئه عن أبي أمامة. ٢١/ ٣٣٣٩ - "أَصَحَّ الله جسْمَكَ، وأَطابَ حَرْثَكَ، وأَكثَرَ مَالكَ". ابن عساكر عن عمر: أنَّ يهوديًّا قال النبي ﷺ: ادع لي قال: فذكره، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كذابٌ يَضَع. ٢٢/ ٣٣٤٠ - اصْدَعها صَدْعين، فاقْطعْ أحدَهُما قميِصًا، وأَعْطِ الآخَرَ امْرأتَكَ تَعْتَجُر به، وأمُرِ امْرأَتَك: أَن تجعلَ تَحته ثوْبًا لا يصفُها". د، طب، ك، ق عن دحية بن خليفة. ٢٣/ ٣٣٤١ - "أَصْدقُ كلمة قالها الشَّاعُر كلمة لبيدٍ: أَلا كلُّ شيء ما خلا الله باطلٌ، وكاد أُمَيَّةُ بن أَبي الصَّلتِ أَنْ يُسْلم" (٢). حم، خ، م، هـ عن أَبي هريرة. ٢٤/ ٣٣٤٢ - "أَصْدقُ الحديثِ ما عُطِسَ عِنْده" (١). طس عن أَنس (وسنده جيد). ٢٥/ ٣٣٤٣ - "أَصْدقُ الرُّؤيا بالأَسْحارِ" (٢). حم، وعبد بن حميد، والدارمي، ت، ع، حب، ك، هب، ض عن أَبي سعيد. ٢٦/ ٣٣٤٤ - "أَصَدَقُ الطِّيَرةِ الفألُ، ولا ترُدُّ مُسلمًا، وإذا رأَيتُم من الطيرِ شيئًا تكرهونه؛ فقولوا: اللَّهُمَّ لا يأتي بالحسناتِ إلَّا أَنْتَ، ولا يُذْهِبُ السَّيئاتِ إلَّا أَنتَ، ولا حوْل ولا قُوَّةَ إِلا بالله". ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عقبة بن عامر. ٢٧/ ٣٣٤٥ - "أَصْحَابِى كَالنُّجُومِ، بأيِّهم اقْتَدَيتُم اهْتَدَيتُم". رواه عبد بن حميد من حديث ابن عمر، وغيره، ومن رواته عمر، وأبو هريرة وأَسانيدها كلها ضعيفة، قال أَحمد: لا يصح، وقال البزار: منكر، وقال ابن حزم في رسالته الكبرى: مكذوب -موضوع- باطل، وقال البيهقي في كتاب الاعتقاد: رويناه في حديث موصول بإِسناد غير قوى، وفي حديث آخر منقطع قال: والحديث الصحيح يؤدى بعض معناه، وهو حديث أَبى موسى المرفوع "النجومُ أمنةُ السماء، فإذا ذهبت النجومُ أتى أَهلَ السماءِ ما يوعدون، وأَصحابى أَمنةٌ لأمتى؛ فإذا ذهبت أَتى أُمتى ما يوعدون". ٢٨/ ٣٣٤٦ - "أصحابُ الأعرافِ: قوْمٌ قُتِلُوا في سبيلِ الله بِمعصِيَةِ آبائهم؛ فَمنَعُهمْ مِنَ النَّارِ قَتْلُهُمْ في سبيل الله، ومنَعَهم مِنَ الجنَّةِ معصيةُ آبَائِهمِ". ص، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن منيع، والحارث، طب، وابن مردويه، ق في البعث عن عبد الرحمن المزنى، ابن مردويه، ق في البعث عن أبي هريرة. ٢٩/ ٣٣٤٧ - "أصحابُ الجنَّةِ ثلاثةٌ: ذُو سُلطانٍ مُقسطٌ موَفِّقٌ، ورَجُلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ بِكُلِّ ذي قُرْبى ومُسلْمٍ، ورجل عفيف فقير متصدق، وأصحاب النار خمسة: رجلٌ لا يخفى له طمع ورجلٌ له طمع وإن دقَّ إلَّا خانه، ورجَل لا يُمسي ولا يصبحُ إلا هو يخادِعُكَ عنْ أهلِك ومالِك، والضَّيفُ الَّذي لا زَبْر له (١)، والَّذين هُمْ فيكم تبعًا لا يبغون أهْلا ولا مالًا، والشِّنظيرُ (٢) الفحَّاشُ وذَكَرَ البُخْلَ والكذبَ". طب، ك عن عياض بن حمار. ٣٠/ ٣٣٤٨ - "أَصْدقُ الرُّؤيا ما كان نَهارًا؛ لأنَّ الله ﷿ خصَّني بالْوَحْي نهارًا". ك في تاريخه، والديملى عن جابر (٣). ٣١/ ٣٣٤٩ - "اصْرِمْ الأَحْمَق" (٤). ك، هب عن عمر بن قيس بن بشير الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال ك: مسانيد بشير عزيزة، وقال هب: وَهِمَ إنما هو يُسَير ويقال: أُسَير والصواب: موقوف. ٣٢/ ٣٣٥٠ - "اصْرِفْ بَصَرَكَ" (٥). ط، حم، م، د، ت حسن صحيح، ن عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جده قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عنْ نظْرِة الفجْأةِ؟ قال: فذكره. ٣٣/ ٣٣٥١ - "اصْطَفُّوا، ولْيتقَدَّمْكُمْ في الصّلاةِ أَفْضَلُكُمْ، فإِن الله ﷿ يَصطفى من الملائكِة ومِن النَّاسِ" (٦).