جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِذا كانَ يَوْمُ القيامةِ أُدْنيت الشَّمْسُ مِنَ العبادِ حتَّى تكونَ قيدَ مِيلٍ أو اثْنين فتصْهَرُهُم الشَّمْسُ، فيكونُونَ في العَرَق كقَدرِ أعمالِهِم، فَمِنْهُمْ من يأخُذُه إِلى رُكُبَتيِه، ومِنْهم مَنْ يأخُذُه إِلى حَقْويه، ومِنْهم مَنْ يُلجِمُه إِلجامًا" (الحقوُ معقد الإِزار). حم، ت، حسن، صحيح عن المِقْداد. ١٥٩٤/ ٢٥٠٩ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامةِ أُتِى بالموت كأْكبشِ الأمْلَحِ، فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّار، فُيذْبَحُ وهُمْ ينظرونَ، فلو أَنَّ أحدًا ماتَ فرَحًا لماتَ أهْلُ الجنَّةَ، ولو أنَّ أحدًا ماتَ حَزَنًا لماتَ أهْلُ النَّارِ" (٣). ت حسن صحيح عن أبي سعيد.