إذا أراد) (١). ١٩٠/ ١١٠٥ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا عسَّله، وهل تدرونَ ما عسَّله؟ يفتح له عملًا صالحًا بين يدي موتِه حتى يَرْضى عنه جيرانُه". حم، طب، ك عن عمرو بن الحمق. ١٩١/ ١١٠٦ - "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعملَه، قيل: كيف يستعملُه؟ قال: يوفِّقهُ لعملٍ صالح قبل موته ثم يقبضُه" ("صغير" الموت) (٢). حم، ت صحيح وابن منيع وابن أبي عاصم حب، ك، ض عن أنس ﵁. ١٩٢/ ١١٠٧ - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا طهَّرَه قبلَ مَوْتِه - قال: وما طُهور العبدِ؟ قال: عملٌ صالح يُلهِمُه إياه". (صغير) (حتى يقبضه عليه) (٣). طب عن أبي أمامة ﵁. ١٩٣/ ١١٠٨ - ("إذا أراد الله أن يقبض عبدًا بأرض جعل له بها حاجةً ولا ينتهى حتى يقدُمَها، ثم قرأ رسول الله ﷺ آخر سورة لقمان - ﴿إن الله عنده علم الساعةِ وينزِّل الغيثَ ويعلم ما في الأرحام﴾ - حتى ختمها - ثم قال رسول الله ﷺ: هذه مفاتيح الغيبِ لا يعلمها إلا الله".